دعم مالي كبير للمرشحة لإدارة المخابرات الأمريكية من لوبي إسرائيلي
تسليط الضوء على الأوضاع السياسية في الولايات المتحدة، حيث تم ترشيح النائبة إليز ستيفانيك من قبل السيناتور الجمهوري جيم بانكس لتولي منصب مديرة المخابرات الوطنية، خلفًا لتولسي جابارد، التي تنتهي فترة ولايتها قريبًا. بانكس، الذي يمثل ولاية إنديانا في الكونجرس، يتوقع أن تجتاز ستيفانيك عملية التثبيت بسهولة.
بحسب التقارير، تتمتع ستيفانيك، التي تمثل ولاية نيويورك، بدعم قوي من اللوبي الموالي لإسرائيل، حيث حصلت على أكثر من مليون دولار من هذا اللوبي. هذا الدعم يعكس التوجهات السياسية التي قد تؤثر على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في المستقبل.
وفي منشور له على منصة "إكس"، صرح بانكس قائلاً: "ستكون ستيفانيك بديلاً رائعاً لتولسي في منصب مدير المخابرات الوطنية. كما أنه من السهل تثبيتها." هذا التصريح يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها بانكس لستيفانيك، ويشير إلى انفتاح الأبواب أمامها في حال تم تثبيتها في المنصب.
من الجدير بالذكر أن ستيفانيك كانت قد أعلنت نيتها التقاعد من الكونجرس نهاية ولايتها، وهي معروفة بموقفها الداعم للرئيس السابق دونالد ترامب. وقد كانت مرشحة أولية لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
ومع ذلك، انسحبت إدارة البيت الأبيض من ترشيحها، خوفًا من أن يؤدي خروجها من مجلس النواب إلى تعقيد الحسابات الانتخابية للجمهوريين، الذين يواجهون تحديات كبيرة في الحفاظ على أغلبية ضئيلة في المجلس.
تتجه الأنظار الآن إلى عملية تثبيت ستيفانيك في حال تم ترشيحها رسميًا، حيث قد تلعب دورًا محوريًا في السياسة الخارجية الأمريكية، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل.

💬 التعليقات 0