تحذيرات من تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة في خطر

تحذيرات من تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة في خطر

أطلق مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، تحذيراً شديداً بشأن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، حيث بلغ عدد الإصابات المؤكدة أكثر من 100 حالة مع وجود مئات الحالات المشتبه بها. جاء هذا التحذير خلال اجتماع وزاري عبر الإنترنت نظمته وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي.

أكد جيبريسوس أن الوضع "خطير للغاية ومعقد"، مشيراً إلى أن "التأخر في اكتشاف الوباء يعني أننا نحاول الآن اللحاق بوباء ينتشر بسرعة كبيرة". ولفت إلى أن الفرق الميدانية تعمل على تكثيف عملياتها بشكل عاجل، لكن الوباء يتقدم بشكل أسرع من جهودهم الحالية.

من المقرر أن يتوجه جيبريسوس اليوم إلى الكونغو الديمقراطية برفقة تشيكوي إيهيكويزو، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة، وذلك في إطار جهود تعزيز الاستجابة للوباء.

في منتصف الشهر الجاري، أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية عن ظهور وباء إيبولا، الذي يتسبب به فيروس بونديبوجيو، والذي لا يتوفر له حالياً لقاح أو علاج محدد، مع معدل وفيات يصل إلى 50%. وقد دفعت هذه الأوضاع منظمة الصحة العالمية إلى إصدار تحذير صحي دولي.

حتى الآن، تم تأكيد 101 حالة إصابة في الكونغو الديمقراطية، بينها 10 وفيات. كما أشار جيبريسوس إلى أن العدد الفعلي للإصابات قد يكون أكبر بكثير، مع وجود أكثر من 900 حالة مشتبه بها و220 وفاة محتملة.

يعتبر هذا التفشي هو السابع عشر لوباء الإيبولا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد رفعت منظمة الصحة العالمية تقييمها لمخاطر الصحة العامة في البلاد إلى "مرتفع جداً"، وهو أعلى مستوى في تصنيفها، بينما أبقت على التقدير الإقليمي عند "مرتفع" وعلى المستوى العالمي "منخفض".

وحذر المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها من أن عشر دول إفريقية مهددة بوباء إيبولا، مؤكداً على ضرورة تحرك الدول المجاورة بشكل عاجل للتصدي لهذه الأزمة الصحية المتزايدة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...