تحذيرات من سبائك فضة مغشوشة في الأسواق المحلية
تتوالى التحذيرات من انتشار سبائك فضة مغشوشة في أسواق الصاغة المحلية، حيث كشفت مصادر مطلعة عن رصد حوالي 36 كيلو من الفضة غير المطابقة للمواصفات خلال أسبوع واحد. وقد تم اكتشاف هذه الكميات خلال عمليات البيع خلال الأيام القليلة الماضية، مما يثير المخاوف من وجود كميات أكبر في السوق.
وأوضح أحد المصادر أن اكتشاف السبيكة المغشوشة لدى أحد التجار أدى إلى حالة من الذعر بين التجار الآخرين، مما دفعهم للكشف عن مدخراتهم واستثماراتهم، والتي تبين أنها غير مطابقة للمواصفات كذلك. ورغم أن الـ36 كيلو المكتشفة تمثل نسبة صغيرة من حجم مبيعات الفضة منذ بداية عام 2025 حتى الآن، إلا أن هناك خشية من أن تكون الكميات المتداولة أكبر بكثير.
شهد عام 2025 طفرة في سوق السبائك الفضية، حيث حقق المعدن الأبيض مكاسب قياسية، وصلت إلى 180%، مما زاد من إقبال المستثمرين على شراء السبائك. ومع هذا الإقبال، ظهرت قوائم انتظار لدى التجار، مما ساهم في تفشي تلاعبات عديدة في السوق.
تجدر الإشارة إلى أن بعض الشركات والتجار قاموا بتزوير أوزان السبائك وعياراتها، بل وتلاعبوا في الدمغات لجعلها تبدو طبيعية. وقد تم بيع كميات كبيرة من الفضة خلال عام 2025 دون أي تغليف أو مواصفات واضحة.
عالمياً، حققت أسعار الفضة ارتفاعات قياسية، حيث سجلت 83 دولاراً للأوقية في نهاية 2025، مقارنة بـ29.5 دولار في نهاية 2024. وفي بداية عام 2026، قفز سعر الأوقية إلى 119 دولاراً، قبل أن يتراجع حالياً إلى حوالي 78 دولاراً.
وفي هذا السياق، أكد وصفي أمين، مستشار شعبة المعادن النفيسة باتحاد الصناعات، أن المكاسب التي حققتها الفضة خلال عام 2025 جذبت اهتمام المواطنين، مما دفعهم إلى الاستثمار في السبائك كوسيلة للادخار. بينما أشار نادي نجيب، سكرتير شعبة الذهب سابقاً، إلى أهمية الفاتورة في حماية حقوق المواطنين، محذراً من التعامل مع التجار مجهولي الهوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة الشراء من المحلات المعروفة والاحتفاظ بالفواتير الضريبية.

💬 التعليقات 0