أوغندا تسجل 3 إصابات جديدة بفيروس إيبولا وتدق ناقوس الخطر

أوغندا تسجل 3 إصابات جديدة بفيروس إيبولا وتدق ناقوس الخطر

في تطور مقلق، أعلنت أوغندا اليوم السبت عن تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليصل إجمالي عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى خمسة أشخاص. وتأتي هذه الأنباء في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتشار الفيروس الذي يعتبر شديد الخطورة.

وفقًا لبيان وزارة الصحة الأوغندية، تتعلق الحالات الجديدة بسائق أوغندي كان قد نقل أول مصاب بالفيروس، بالإضافة إلى أحد العاملين في القطاع الصحي الذي تعرض للفيروس أثناء تقديم الرعاية له. الحالة الثالثة هي لامرأة من الكونغو، مما يبرز خطر انتقال الفيروس عبر الحدود.

وفي سياق متصل، حذر محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، من أن التفشي الحالي لا ينبغي الاستخفاف به، مشيرًا إلى أن حالة واحدة قد تكون كافية لنشر الفيروس خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. وأكد أن فيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو لا يوجد له لقاح، مما يزيد من المخاطر الصحية.

تظهر البيانات الأخيرة من وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجود 160 حالة وفاة مشبوهة ناجمة عن الفيروس من أصل 670 حالة يشتبه في إصابتها، بالإضافة إلى 61 حالة مؤكدة. ورغم خطورة الوضع، لم يحظَ تفشي الفيروس في الكونغو بنفس الاهتمام العالمي الذي حصل عليه تفشي فيروس هانتا هذا الشهر.

جنابي شدد على ضرورة الانتباه إلى فيروس إيبولا، حيث قال: "تكفي حالة اتصال واحدة لتعرضنا جميعًا للخطر، لذا يجب أن نولي هذا الفيروس الاهتمام الذي يستحقه". يذكر أن فيروس إيبولا يسبب أعراضًا خطيرة مثل الحمى وآلام الجسم والقيء والإسهال، وينتقل عبر الاتصال المباشر مع سوائل الجسم.

في سياق الإجراءات الوقائية، رفعت منظمة الصحة العالمية مستوى خطر تفشي سلالة إيبولا النادرة "بونديبوجيو" إلى "مرتفع جدًا"، مؤكدة أن الوضع في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ تثير قلقًا دوليًا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...