حماس: القصف الإسرائيلي على غزة يمثل انقلابًا على التفاهمات السابقة
أدانت حركة "حماس" اليوم السبت التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي أسفر عن قصف منازل وتشريد سكانها، مؤكدة أن هذا التصرف يمثل "انقلابًا واضحًا على الاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء".
في تفاصيل الحادثة، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة بقصف مبنيين في وسط القطاع بعد إنذار سكان مربعين سكنيين بالإخلاء، مما أدى إلى تدمير المبنيين وتضرر عشرات المنازل المحيطة. هذه الهجمات تسببت في نزوح عدد كبير من العائلات وسط حالة من الهلع، خصوصًا بين النساء والأطفال، وفقًا لمصادر محلية.
وفي بيان له، أكد متحدث الحركة حازم قاسم أن التفاهمات السابقة كانت تنص على انسحاب قوات الاحتلال وعدم فرض وقائع جديدة على الأرض، إلا أن الاحتلال استمر في قصفه وتدميره، محاولًا فرض الأمر الواقع على المواطنين في غزة. وصف قاسم ما يجري بأنه "عدوان ممنهج واستهتار بالوساطات والضمانات".
وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة ليست مجرد خروقات عابرة، بل تمثل تصعيدًا متواصلًا في سياسة الحصار والتجويع والقتل بحق أكثر من مليوني إنسان يعيشون في غزة. ودعا قاسم الوسطاء إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وإلزام إسرائيل بالتراجع عن تجاوزاتها.
على الرغم من الدعوات المتكررة للضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر 2025، تواصل تل أبيب خروقاتها اليومية، حيث أسفرت حتى الجمعة عن استشهاد 883 فلسطينياً وإصابة 2648 آخرين. هذا الاتفاق جاء بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023، والتي تسببت في وفاة أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني و172 ألف جريح، فضلاً عن دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية.

💬 التعليقات 0