استقبال حاشد لناشطي "أسطول الصمود" في الدار البيضاء

استقبال حاشد لناشطي "أسطول الصمود" في الدار البيضاء

وصل تسعة ناشطين مغاربة من "أسطول الصمود" العالمي إلى مطار الدار البيضاء ليلة الجمعة، حيث حظوا باستقبال شعبي حافل. وقد تجمع العديد من المواطنين والجمعيات غير الحكومية المغربية في المطار لتكريم هؤلاء النشطاء، مرددين هتافات مؤيدة مثل "المغربي لا يُهان" و"تحية بلا حدود لأبطال الصمود".

كما رفع الحضور لافتات كتب عليها "أبطال أسطول الحرية"، إلى جانب الأعلام المغربية والفلسطينية، وصور للنشطاء المغاربة المشاركين في الأسطول. وعبر الحضور عن فرحتهم بعودة هؤلاء النشطاء من خلال التصفيق وتقديم التمر والحليب كترحيب رمزي.

عبد الحفيظ السريتي، منسق "مجموعة العمل من أجل فلسطين"، أشاد بالنشطاء المغاربة وبجهودهم، مشيراً إلى أنهم "ركبوا البحر" للمساهمة في كسر الحصار المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة. وأكد السريتي أن "أسطول الصمود العالمي" سيواصل جهوده لكسر هذا الحصار.

فيما يتعلق بالأسطول، تم نقل 422 ناشطاً مدنياً على متن ثلاث طائرات تركية وصلت إلى إسطنبول، بعد أن احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية أثناء توجههم في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة. من بين هؤلاء، 85 مواطناً تركياً و337 ناشطاً ينتمون إلى نحو 40 دولة.

نائب وزير الخارجية التركي، حاجي علي أوزال، صرح بأن إسرائيل انتهكت القانون الدولي للمرة الثالثة في المياه الدولية خلال هذه الحادثة. كما أضاف أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أثار موجة من الإدانات الدولية بعد نشره مقطعاً مصوراً يُظهر تنكيله بالناشطين.

الهجوم الإسرائيلي على قوارب "أسطول الصمود" الذي وقع يوم الاثنين الماضي استهدف نحو 50 قارباً تحمل 428 ناشطاً من 44 دولة، رغم كونهم في مهمة إنسانية تهدف إلى مساعدة الفلسطينيين. وتعاني غزة من أوضاع إنسانية كارثية، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في ظروف صعبة تفاقمت بسبب النزاع المستمر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...