وزيرة البيئة تؤكد أهمية التنوع البيولوجي في تحقيق الاستدامة الاقتصادية

وزيرة البيئة تؤكد أهمية التنوع البيولوجي في تحقيق الاستدامة الاقتصادية

أشادت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بأهمية التنوع البيولوجي كركيزة أساسية لاستدامة الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد الأخضر، وذلك خلال احتفالات يوم التنوع البيولوجي الذي يوافق 22 مايو من كل عام. وأكدت أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بحماية البيئة من خلال تعزيز برامج حماية المحميات الطبيعية والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.

وأوضحت الوزيرة أن شعار الاحتفال هذا العام يعكس دور المجتمعات المحلية والمبادرات الوطنية في تحقيق تأثير عالمي في مجال حماية البيئة والتنوع البيولوجي. وشددت على ضرورة تكاتف جهود الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمواطنين لمواجهة التحديات البيئية وضمان استدامة النظم البيئية للأجيال المقبلة.

كما أشارت عوض إلى إطلاق الوزارة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي في مارس الماضي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومرفق البيئة العالمي. تتضمن الاستراتيجية 21 هدفًا وطنيًا، من بينها تعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية ودعم مشاركة المرأة والمجتمعات المحلية.

وأضافت الوزيرة أن الاستراتيجية تهدف إلى صون التنوع البيولوجي وإدارته بشكل مستدام، مما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة. تشمل الجهود حماية الأنواع المهددة وتعزيز السياحة البيئية، بالإضافة إلى مواجهة التلوث ومكافحة الأنواع الغازية.

وأكّدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على ضرورة دمج التنوع البيولوجي في خطط التنمية المختلفة ودعم الاستثمار البيئي. وأشارت إلى أهمية نشر الثقافة البيئية بين مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب، لتعزيز المشاركة المجتمعية في هذا المجال الحيوي.

في إطار ذلك، تقوم الوزارة بتنفيذ مجموعة من الأنشطة التوعوية عبر منصاتها الرقمية، تتضمن نشر فيديوهات تعريفية ورسائل توعوية حول أهمية التنوع البيولوجي ودور الأفراد في الحفاظ على الموارد الطبيعية.

ويُعتبر يوم التنوع البيولوجي مناسبة سنوية هامة تهدف إلى رفع الوعي العالمي بأهمية هذا التنوع، حيث أقرته الأمم المتحدة تخليدًا لاعتماد اتفاقية التنوع البيولوجي عام 1992، والتي تشتمل على نحو 196 دولة عضو حول العالم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...