الإفتاء توضح حكم المزاحمة على استلام الحجر الأسود أثناء الحج
أصدرت دار الإفتاء حكمًا بشأن المزاحمة على استلام الحجر الأسود خلال أداء مناسك الحج، موضحةً أن هذا الأمر يُكرَه للرجال ويَحرُم على النساء. جاء ذلك في بيان رسمي عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، حيث أكدت أهمية مراعاة الآداب والسنن المرتبطة بالطواف.
كما تناولت دار الإفتاء سنن وآداب الطواف، مشيرةً إلى اختلاف الفقهاء في بعض المسائل. ومن هذه السنن تقبيل الحجر الأسود قبل بدء الطواف، وضرورة اضطلاع الرجال بردائهم، بالإضافة إلى الاقتراب من البيت الحرام أثناء الطواف والمشي فيه، مع دعوة الطائفين للتوجه بالدعاء بما يرغبون.
حددت الإفتاء أيضًا أن هناك ثلاثة أنواع من الطواف: طواف القدوم، وطواف الإفاضة، وطواف الوداع. يُعتبر طواف القدوم هو الأول الذي يبدأ به المحرم عند دخول مكة، ويليه طواف الإفاضة بعد الوقوف بعرفة، ثم طواف الوداع الذي يُعتبر آخر ما يقوم به الحاج قبل مغادرة مكة.
وفي سياق الأحكام، ذكرت دار الإفتاء أن من السنن الموصى بها للطائفين أن يرملوا في الأشواط الثلاثة الأولى، حيث يُستحب الإسراع في المشي، بينما لا يُفضل ذلك للنساء. كما يُسن لهم الصلاة بعد الطواف ركعتين خلف مقام إبراهيم إن استطاعوا.
وأشارت الإفتاء إلى أنه ينبغي أن يكون الطواف خاشعًا وذو أدب، حيث يجب أن يحضر القلب ويتجنب الطائف الكلام إلا عند الحاجة. هذه الآداب تعكس الاحترام الواجب لبيت الله الحرام وتبرز أهمية الطواف كتحية للبيت.
ختامًا، يُعتبر الطواف بالبيت الحرام جزءًا أساسيًا من مناسك الحج، حيث يبرز التوجه الروحي والاحترام العميق لأقدس الأماكن في الإسلام. ومن الضروري الالتزام بالسنن والآداب لتحقيق الفائدة الروحية المرجوة من هذه الشعائر.

💬 التعليقات 0