عودة مجموعة من الأستراليات والأطفال المرتبطين بـ"داعش" من سوريا
في تطور مثير، أعلنت هيئة الإذاعة الأسترالية، اليوم الجمعة، عن مغادرة مجموعة ثانية من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم "داعش" الإرهابي من مخيم للاجئين في شمال شرق سوريا. ويُعتقد أن هذه المجموعة قد تعود قريبًا إلى أستراليا.
غادرت حافلة تقل هذه المجموعة مخيم روج تحت حراسة قافلة من مسؤولي الحكومة السورية، ومن المتوقع أن تصل المجموعة إلى دمشق، رغم عدم وضوح التوقيت المحدد لسفرهم إلى أستراليا.
وفي هذا الإطار، صرح وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، بأن أجهزة الأمن والمخابرات الأسترالية تستعد لعودة النساء المرتبطات بتنظيم "داعش" بعد أكثر من عشر سنوات. وأضاف أنه لا يمكن اعتبار هذه المجموعة متماسكة، حيث يظهر تباين في سلوك الأفراد أثناء وجودهم خارج أستراليا.
لم يتم تقديم تفاصيل واضحة بشأن كيفية سفر المجموعة إلى أستراليا. وكان قد تم استبعاد تقديم مساعدة مباشرة لعودة العائلات الأسترالية المرتبطة بالتنظيم الإرهابي، إلا أن الحكومة الأسترالية اعترفت بوجود "قيود شديدة" تحد من إمكانية عودة المواطنين إلى البلاد.
يُذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر، عادت أربع نساء وتسعة أطفال على صلة بالتنظيم إلى أستراليا بعد قضاء سبع سنوات في معسكرات الاحتجاز. وقد وُجهت اتهامات تتعلق بجرائم الاسترقاق لكل من كوثر أحمد (54 عامًا) وابنتها زينب أحمد (31 عامًا)، بينما واجهت جاناي صفار (32 عامًا) تهمًا تتعلق بالإرهاب.
وأثارت عودة هؤلاء النساء انتقادات واسعة، حيث اتهم معارضون الحكومة الأسترالية، المنتمية لتيار يسار الوسط، بالتقاعس عن منع عودتهن إلى البلاد. ومن المثير للاهتمام أن بعض الأستراليات قد سافرن إلى سوريا بين عامي 2012 و2016 للانضمام إلى أزواجهن المشتبه في كونهم أعضاء في "داعش".
بعد انهيار الخلافة المزعومة للتنظيم في عام 2019، احتُجز العديد منهم في المخيمات، بينما عاد آخرون إلى بلادهم. وفي يناير الماضي، بدأت الولايات المتحدة في نقل أعضاء محتجزين من تنظيم "داعش" إلى خارج سوريا بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت تحرس عددًا من منشآت الاحتجاز.

💬 التعليقات 0