اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى يثير غضب الفلسطينيين ويدق ناقوس الخطر

اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى يثير غضب الفلسطينيين ويدق ناقوس الخطر

شهد المسجد الأقصى في القدس الشرقية، اليوم الجمعة، اقتحاماً مثيراً للجدل من قبل تسعة مستوطنين إسرائيليين، تزامن مع اعتداء على اثنين من حراسه. وقد أُفيد بأن المستوطنين كانوا يحملون قرباناً نباتياً أثناء هذا الاقتحام العنيف.

وفي بيان صادر عن محافظة القدس، تم التأكيد على أن الاقتحام جاء بعد الاعتداء على حارسين من حراس الأقصى، حيث تمكن المستوطنون من الوصول إلى صحن قبة الصخرة. وقد اعتبرت المحافظة هذا العمل "سابقة خطيرة" تُعد الأولى من نوعها منذ احتلال القدس عام 1967.

كما أشارت المحافظة إلى أن الاقتحام تزامن مع دعوات تحريض واسعة من جماعات الهيكل المتطرفة، بمناسبة ما يسمى عيد الأسابيع (الشفوعوت) العبري، وذلك في إطار محاولات متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى.

من جهتها، أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من خلال باب الغوانمة، حيث تمكنوا من الوصول إلى صحن قبة الصخرة. ووصفت الأوقاف ما حدث بأنه "تصعيد خطير" ومحاولة لفرض طقوس دينية في المسجد الأقصى.

رغم التوترات المتزايدة، أقام أكثر من 70 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى اليوم، متحدين القيود التي فرضتها السلطات الإسرائيلية. ومنذ عام 2003، تُسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام الأقصى، في وقت تسعى فيه دائرة الأوقاف الإسلامية لوقف تلك الاقتحامات التي لم تلقَ أي استجابة من تل أبيب.

يُذكر أن الفلسطينيين يعتبرون أن إسرائيل تكثف من جهودها لتهويد القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية. ويؤكد الفلسطينيون على تمسكهم بالقدس الشرقية كعاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال المدينة عام 1967 ولا بضمها في 1980.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...