ضغوط أمريكية تُجبر فلسطين على سحب ترشيح سفيرها في الأمم المتحدة

ضغوط أمريكية تُجبر فلسطين على سحب ترشيح سفيرها في الأمم المتحدة

في خطوة مثيرة للجدل، أفادت مصادر مطلعة أن سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، سيقوم بسحب ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت ضغوط من الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يحل سفير لبنان مكانه في هذا المنصب.

التفاصيل تشير إلى أن الوفد الفلسطيني قد أبلغ، من خلال دولة عربية، عن قرار منصور بعدم الترشح للمنصب لمدة عامين، مما يُعتبر إشارة إلى نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد تم تسريب هذه المعلومات من قبل مصدر مجهول الهوية، حيث لم يُعلن عن القرار بشكل رسمي بعد.

أكدت المتحدثة الرسمية باسم رئيس الجمعية العامة، لانيس كولينز، أن فلسطين قد سحبت ترشيح مندوبها الدائم لهذا المنصب. وقد كشفت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية، اطلعت عليها وكالة رويترز، أن إدارة ترامب هددت بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني إذا لم يتراجع منصور عن ترشحه.

تشير البرقية إلى أن ترشح منصور كان سيؤدي إلى "تأجيج التوتر" ويُهدد خطة ترامب للسلام في غزة. كما تم توجيه تعليمات للدبلوماسيين الأمريكيين في إسرائيل لتسليم رسالة تشدد على العواقب التي ستواجهها السلطة الفلسطينية إذا استمر منصور في ترشحه.

في سياق متصل، ذكرت البرقية أن منصور قد سحب ترشحه لرئاسة الجمعية العامة في فبراير الماضي نتيجة للضغوط الأمريكية، لكنها أكدت أنه في حال انتخابه كنائب للرئيس، كان يمكنه ترؤس جلسات الجمعية العامة.

تستمر المخاوف من إمكانية ترؤس الفلسطينيين لجلسات الجمعية العامة خلال الدورة الحادية والثمانين المقررة في سبتمبر المقبل، إذا لم يتم سحب ترشحهم. الانتخابات الخاصة برئاسة الجمعية العامة ونواب الرئيس ستجري في الثاني من يونيو المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن السلطة الفلسطينية، والتي تُعرف بعثتها لدى الأمم المتحدة باسم وفد دولة فلسطين، ليست عضواً كاملاً ولا تتمتع بحق التصويت في الجمعية العامة، بل تحمل فقط صفة دولة مراقب غير عضو، مثل الفاتيكان.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...