اليونيسيف تشيد بنجاح تطوير التعليم في مصر وعودة الطلاب إلى الفصول
شهدت الساحة التعليمية في مصر تطورًا ملحوظًا، حيث أصدرت اليونيسيف دراسة تؤكد نجاح جهود الحكومة في إعادة الحياة إلى المدارس، بعد عقود من التراجع. جاء ذلك خلال مؤتمر حضره الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، إلى جانب عدد من الوزراء ورؤساء الجامعات.
أكدت الدراسة أن نسبة حضور الطلاب ارتفعت بشكل كبير من 15٪ إلى 87٪ خلال العامين الماضيين، وهو ما يعكس نجاح الوزارة في تنفيذ برامج تطوير شاملة. هذه البرامج تضمنت التقييمات الأسبوعية والشهرية التي ساهمت في تعزيز الحضور الدراسي، بعد أن فقدت المدارس دورها التعليمي المهم على مدار الثلاثين عامًا الماضية.
كما أشارت الدراسة إلى أن الوزارة تمكنت من تقليل كثافة الفصول بشكل ملحوظ، حيث أصبح متوسط عدد الطلاب في الفصل لا يتجاوز 41 طالبًا، بعد أن كان يصل في بعض المدارس إلى 120 طالبًا. هذا التحسن يسهم بشكل كبير في تحسين جودة التعليم وتجربة التعلم للطلاب.
وفيما يتعلق بمهارات القراءة والكتابة، فقد انخفض عدد الطلاب الذين يعانون من ضعف في هاتين المهارتين من 45٪ إلى 14٪، مما يدل على نجاح الجهود المبذولة من قبل الوزارة والمعلمين. هذه الأرقام تعكس تحسنًا ملحوظًا في قدرات الطلاب.
تناولت الدراسة أيضًا التطورات في المناهج التعليمية، حيث تم التعاون مع اليابان في تدريس الرياضيات وعلوم الصفين الرابع والخامس، بالإضافة إلى تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعة هيروشيما. كما تم استحداث شهادة البكالوريا الجديدة التي توفر مسارات متعددة لتحسين مستوى التعليم.
وفي ختام المؤتمر، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن سعادته بالنتائج، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودًا مضنية لتطوير التعليم في جميع مراحله. وأوضح أن التعليم يمثل أولوية قصوى للأمن القومي، حيث ارتفع عدد الجامعات في مصر من 50 جامعة قبل 10 سنوات إلى أكثر من 120 جامعة حاليًا، مما يعكس التزام الحكومة بتعزيز التعليم والنهوض به إلى أعلى المستويات.

💬 التعليقات 0