تطوير المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية: حماية التراث بدون تغيير هويته

تطوير المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية: حماية التراث بدون تغيير هويته

أكدت الدكتورة ولاء عبدالعاطي، مديرة المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، أن أعمال الترميم والتطوير الجارية داخل المتحف تتم وفق ضوابط علمية وفنية دقيقة تهدف إلى الحفاظ على القيمة التاريخية والفنية للقطع الأثرية.

جاءت تصريحاتها في ظل الجدل الذي أثير مؤخراً حول تغير ألوان بعض القطع الأثرية بعد أعمال الصيانة والترميم. وأوضحت ولاء أن جميع مراحل الترميم تخضع لمراجعات متخصصة ودراسات دقيقة، مما يضمن عدم المساس بهوية القطع الأثرية أو تشويه ملامحها الحضارية.

وأشارت إلى أن فرق العمل المصرية تمتلك خبرات كبيرة في مجال صيانة وترميم الآثار، ملتزمة بالمعايير الدولية المعتمدة. وأوضحت أن اختلاف الألوان أو المظهر الخارجي لبعض القطع بعد الترميم يعد أمراً وارداً في العديد من مدارس وأساليب الترميم الحديثة.

وأوضحت أن الهدف الأساسي من تلك العمليات هو حماية الأثر من عوامل التلف والزمن، وإطالة عمره للأجيال المقبلة، وليس تغيير شكله أو طابعه التاريخي. كما أكدت أن المواد المستخدمة في أعمال الصيانة يتم اختيارها بعناية شديدة لتتناسب مع طبيعة كل قطعة أثرية.

ولفتت إلى أن المتحف اليوناني الروماني يُعتبر من أبرز المتاحف الأثرية في مصر ومنطقة البحر المتوسط، حيث يضم مقتنيات نادرة توثق فترات مهمة من تاريخ الإسكندرية خلال العصرين اليوناني والروماني.

وأضافت أن أعمال التطوير لم تقتصر على ترميم القطع الأثرية فقط، بل شملت أيضاً تحديث سيناريو العرض المتحفي وتحسين تجربة الزائر، مما يساعد على تقديم المحتوى التاريخي بصورة أكثر وضوحاً وحداثة مع الحفاظ على الطابع الأثري للحضارة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...