واشنطن تعلن اعتقال قيادي في كتائب حزب الله وتوجه له تهمًا خطيرة
رحبت الخارجية الأمريكية باعتقال محمد السعدي، القيادي في كتائب حزب الله العراقية، ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم خطيرة تتعلق بتخطيطه لشن هجمات ضد مصالح أمريكية. ويُعتبر السعدي متهمًا بتحريض الآخرين واستهداف مواطنين أمريكيين، مما أسفر عن مقتلهم.
وصرحت الخارجية أن الرئيس الأمريكي تعهد بملاحقة كل من يسعى لإلحاق الأذى بالأمريكيين، مشيرة إلى العزم على إحالة السعدي إلى العدالة. تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تنفيذ عمليات انتقامية ضد أهداف أمريكية ويهودية في الداخل والخارج.
حسب تقارير صحفية، يُواجه السعدي اتهامات بالتخطيط لما لا يقل عن 20 هجومًا في أوروبا وكندا منذ أواخر فبراير الماضي. تشمل تلك المخططات استهداف كنيس يهودي في نيويورك وأهداف أخرى في مدينة لوس أنجلوس.
محامي السعدي أكد أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن أن موكله تم اعتقاله مؤخرًا في تركيا قبل تسليمه للسلطات الأمريكية. وتأتي هذه القضية في سياق الجهود الأمريكية لمكافحة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
تشير الوثائق القانونية إلى أن السعدي يُعتبر من أبرز قادة كتائب حزب الله، التي ترتبط بالحرس الثوري الإيراني، ولعبت دورًا رئيسيًا في توسيع النفوذ الإيراني من خلال استهداف المصالح الأمريكية.
يُذكر أن السعدي كان يعمل بشكل مباشر مع قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق، الذي اغتيل في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد عام 2020. كما كان له تعاون مع القيادي العراقي أبو مهدي المهندس، الذي قُتل أيضًا في نفس العملية.
مع استمرار التحقيقات، تأمل السلطات الأمريكية في معالجة هذه القضية التي تُعتبر واحدة من الأبرز التي تحمل صبغة إيرانية منذ بداية النزاع الأخير، مما يعكس القلق المتزايد حيال الأعمال الإرهابية المحتملة.

💬 التعليقات 0