نجوم السينما العالمية يتضامنون مع غزة في مهرجان كان ويهاجمون هوليوود
شهد مهرجان كان السينمائي في دورته الحالية تصاعدًا في الأصوات المؤيدة لحق الفلسطينيين في غزة، حيث عبر عدد من النجوم العالميين عن دعمهم لأهالي القطاع. خلال المؤتمر الصحفي لفيلمه الجديد "حكايات متوازية"، تناول المخرج الإيراني الحائز على الأوسكار، أصغر فرهادي، تصاعد العنف وسقوط المدنيين، مؤكدًا أن "كل جريمة قتل هي جريمة"، وأن التعاطف مع ضحايا الحروب يجب أن يترافق مع رفض قتل المتظاهرين وقمع الشعوب.
أضاف فرهادي أن العالم يستيقظ يوميًا على صور القتل والمجازر، واصفًا استمرار الحروب والإعدامات بأنه "أمر وحشي ومأساوي للغاية". تصريحاته لاقت تفاعلًا واسعًا داخل أروقة المهرجان، حيث عبّر الحضور عن تأييدهم لرسالته الإنسانية.
في سياق متصل، شن السيناريست بول لافيرتي هجومًا حادًا على صناعة السينما الأمريكية، متهمًا هوليوود بإنشاء "قائمة سوداء" ضد الفنانين الذين أعلنوا تضامنهم مع غزة أو انتقدوا الحروب. وأشار إلى أسماء بارزة مثل سوزان ساراندون وخافيير بارديم ومارك رافالو، الذين تعرضوا للتهميش بسبب مواقفهم السياسية.
ولفت لافيرتي النظر إلى أن ما يحدث في غزة يمكن وصفه فقط بأنه إبادة جماعية، مستشهدًا بجملة من مسرحية "الملك لير"، حيث قال: "المجانين يقودون العميان"، في واحدة من التصريحات الأكثر إثارة للجدل في المهرجان هذا العام.
كما انتقد لافيرتي التناقض بين الاحتفاء بالفنانين داخل مهرجان كان ومهاجمتهم بسبب مواقفهم السياسية، مشيرًا إلى وجود صورة سوزان ساراندون على البوستر الرسمي للمهرجان رغم تعرضها لانتقادات حادة بسبب دعمها لفلسطين. هذه التصريحات تعكس الأجواء المتوترة التي يعيشها العديد من الفنانين في ظل الصراعات السياسية الحالية.

💬 التعليقات 0