تصعيد عسكري إسرائيلي رغم تمديد الهدنة: غارات جديدة على لبنان

تصعيد عسكري إسرائيلي رغم تمديد الهدنة: غارات جديدة على لبنان

استمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على لبنان، على الرغم من تمديد الهدنة المعلنة لمدة 45 يوماً. حيث استهدف الجيش، اليوم السبت، ثلاث بلدات في قضاء النبطية جنوب لبنان، مما أثار مخاوف جديدة في المنطقة.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية صباح اليوم بلدة يحمر الشقيف، حيث شن الطيران الحربي غارة على المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت بلدات كفرتبنيت وأرنون للقصف المدفعي، مما أدى إلى أضرار في الممتلكات وخلق حالة من الرعب بين السكان.

في خطوة تصعيدية، أنذر الجيش الإسرائيلي السكان في تسع قرى وبلدات جنوبية بإخلاء منازلهم "فورا"، تمهيداً لقصفها. المدن المستهدفة تشمل قعقعية الصنوبر وكوثرية السياد والمروانية والغسانية وتفاحتا وارزي والبيسارية في قضاء صيدا، والبابلية وأنصار في النبطية.

وطلب الجيش من السكان الابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر إلى مناطق مفتوحة، مدعياً أن هذه الإجراءات تأتي في ضوء استهداف "حزب الله" لخرق اتفاق وقف إطلاق النار. هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت حساس، حيث كان قد تم الإعلان عن تمديد اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان من قبل الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تشن منذ الثاني من مارس 2026 عدواناً موسعاً على لبنان، أسفر حتى الآن عن استشهاد 2951 شخصاً وإصابة 8988 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقاً لمعطيات رسمية.

يبدو أن الأوضاع في المنطقة تتجه نحو مزيد من التوتر، مما يثير القلق حيال الأمن والاستقرار في لبنان والجنوب اللبناني بصفة خاصة، وسط دعوات متزايدة لإيجاد حلول سلمية لإنهاء النزاع المستمر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...