الخارجية الفلسطينية تدين اقتحامات المستوطنين في القدس وتحذر من تصعيد خطير
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة الاقتحامات التي يقوم بها المستوطنون في مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن هذه الأعمال تترافق مع شعارات عنصرية وتحريضية ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وتتم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. تأتي هذه التصعيدات في سياق الذكرى السنوية للاحتلال، مما يزيد من قلق المجتمع الدولي حول الوضع في المدينة المقدسة.
في بيان رسمي، اعتبرت الوزارة أن هذه الممارسات الاستفزازية، والتي تشمل مشاركة مباشرة من وزراء في حكومة الاحتلال المتطرفة، تشكل جزءًا من مخطط الاحتلال لفرض واقع جديد بالقوة في القدس. وتعتبر هذه الأفعال حرب إبادة وتهجير تهدف إلى تهويد المدينة وتغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، مما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقرارات الشرعية الدولية.
كما أبدت الوزارة استياءها من الإجراءات القمعية التي تفرضها قوات الاحتلال على المصلين الفلسطينيين، بما في ذلك إغلاق عدد من أبواب المسجد الأقصى وفرض قيود مشددة على دخول المواطنين. وقد أدت هذه الإجراءات إلى تحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية مغلقة، مما عرقل وصول المصلين وأجبر العديد منهم على أداء الصلاة في الشوارع المحيطة.
وحذرت الخارجية الفلسطينية من خطورة هذه الانتهاكات المتواصلة، مؤكدة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الأفعال. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل بشكل عاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على مدينة القدس ومقدساتها، ومحاسبتهم على هذه الجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

💬 التعليقات 0