وزير الطيران يكشف عن خطة لتحديث أسطول مصر للطيران بـ28 طائرة جديدة
أكد الدكتور سامح حفني، وزير الطيران المدني، أن قطاع الطيران المصري واجه تحديات استثنائية خلال السنوات الماضية، حيث أشار إلى أن الظروف التي مرت بها مصر كانت قاسية، ولا يمكن لأي مطار في العالم تحملها. وتحدث الوزير عن تداعيات ثورتي 2011 و2013، بالإضافة إلى الأحداث العالمية مثل جائحة كورونا والحروب، التي أدت إلى ارتفاع كبير في سعر الصرف من 8 جنيهات إلى نحو 50 جنيهًا، مما أثر بشكل كبير على تكاليف التشغيل.
وفي إطار خطة تحديث أسطول مصر للطيران، أعلن حفني عن استهداف الوزارة زيادة الأسطول بنحو 28 طائرة جديدة خلال عامي 2026 و2027. ويأتي هذا ضمن جهود رفع كفاءة التشغيل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للركاب.
وأوضح الوزير أن شركة مصر للطيران تنقل نحو 12 مليون راكب سنوياً، بينهم 6 ملايين راكب ترانزيت لا يدخلون الأراضي المصرية، مما يعكس أهمية الشركة كحلقة وصل بين عدة وجهات عالمية. كما أشار إلى أن مصر تستقبل حوالي 50 ألف سائح ترانزيت، مما يعزز من دورها كمركز طيران إقليمي.
وفيما يتعلق بتصنيف شركات الطيران، أشار الوزير إلى أن تحالف "ستار العالمي" يعتمد على معايير دقيقة لقياس مستوى الخدمات ومؤشرات الأداء، موضحًا أن التصنيف لا يرتبط بالرعاية أو الدعاية، بل يشترط مستوى عالٍ من الخدمة والأطعمة والمشروبات المقدمة للركاب.
ورغم السعي لتحسين مستوى الخدمة، أكد حفني أن شركة مصر للطيران لا تستهدف الوصول إلى تصنيف الـ5 نجوم عالميًا، حيث يتطلب هذا التصنيف إنفاقًا ضخمًا، مشيرًا إلى أن حتى الشركات الكبرى مثل الإماراتية تصنيفها 4 نجوم فقط.
وكشف الوزير عن حجم الخسائر التي تعرضت لها مصر للطيران بسبب تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الوقود، حيث بلغت الخسائر 53 مليون دولار خلال شهر أبريل الماضي. كما يتوقع أن تتراوح الخسائر الإضافية بين 20 و23 مليون دولار خلال شهر مايو الجاري، مشددًا على أن ثلاثة أشهر فقط قادرة على إهدار أرباح سنة كاملة، مما يبرز هشاشة صناعة الطيران وتأثرها بالأزمات العالمية والتوترات الجيوسياسية.

💬 التعليقات 0