إسبانيا تُجلي 94 شخصاً من سفينة سياحية جراء تفشي فيروس هانتا

إسبانيا تُجلي 94 شخصاً من سفينة سياحية جراء تفشي فيروس هانتا

أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا عن إجلاء 94 شخصاً من الركاب وأفراد الطاقم من السفينة السياحية "هونديوس" يوم الأحد، بعد تفشي فيروس هانتا القاتل. وجرى الإجلاء في جزيرة تينيريفي، حيث استخدمت ثماني طائرات خاصة لنقل الأشخاص من 19 دولة مختلفة.

وفي إطار العمليات الجارية، من المقرر أن تُرسل طائرتان من هولندا وأستراليا بعد ظهر اليوم الإثنين لنقل 6 و18 شخصاً إضافياً على التوالي. يأتي هذا الإجراء بعد أسبوع من الإبلاغ عن وفاة ثلاثة أشخاص من ركاب السفينة، بينهم زوجان هولنديان مسنان وامرأة ألمانية، في واقعة يُشتبه بأنها ناتجة عن فيروس هانتا.

فيروس هانتا يُعرف بأنه يمكن أن يتسبب في الحمى وأمراض تنفسية حادة، وينتقل عادة من خلال التلامس مع فضلات أو بول القوارض المصابة. ووفقاً لجارسيا، لم تُظهر الفحوصات الأولية التي أجراها الأطباء على متن السفينة أي أعراض لدى 152 شخصاً كانوا على متنها.

على الرغم من ذلك، أفادت الوزيرة بأن مواطناً فرنسياً بدأ تظهر عليه أعراض الفيروس بعد إجلائه، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل السلطات الفرنسية. وتبقى 34 شخصاً، معظمهم من أفراد الطاقم، على متن السفينة "هونديوس" لتعود بها إلى هولندا.

ووصفت جارسيا عملية الإجلاء بأنها سارت بسلاسة، مشيرة إلى أنه كان "يوماً جيداً جداً". وبحسب منظمة الصحة العالمية، هناك ست حالات مؤكدة بفيروس هانتا وحالتان مشتبه بهما، مع تسجيل ثلاث وفيات.

عقب إجلاء جميع الركاب، ستواصل السفينة "هونديوس"، التي ترفع العلم الهولندي، رحلتها إلى روتردام مع جزء من طاقمها، حيث سيتم نقل جثة الضحية الألمانية فقط عند الوصول إلى هناك، مع إجراء عمليات تطهير شاملة للسفينة بعد ذلك.

السفينة "هونديوس" كانت قد بدأت رحلتها من الأرجنتين في الأول من أبريل، مروراً بالرأس الأخضر، قبل أن تتوجه إلى جزر الكناري مساء الأربعاء. ومع نزول أكثر من 30 راكباً وعضواً من الطاقم خلال توقفات السفينة، يتابع المسؤولون في جميع أنحاء العالم البحث عن أي حالات مشتبه بها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...