إجلاء العشرات من ركاب السفينة المصابة بفيروس هانتا إلى بلدانهم
في خطوة عاجلة، قامت السلطات الإسبانية بإجلاء العشرات من ركاب السفينة "هونديوس"، التي شهدت تفشي فيروس هانتا، حيث غادر أشخاص من 19 دولة جزيرة الكناري على متن ثماني طائرات خاصة. وزيرة الصحة الإسبانية أكدت للصحفيين في تينيريفي أن عملية الإجلاء تمت بعد تقييم شامل لسلامة الركاب.
من المقرر أن تصل طائرة من هولندا وأخرى من أستراليا بعد ظهر اليوم الإثنين، لنقل ستة و18 شخصًا إضافيًا من المتضررين على التوالي. يأتي هذا الإجراء بعد إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن وفاة ثلاثة من ركاب السفينة، وهم زوجان هولنديان مسنان وامرأة ألمانية، نتيجة لتفشٍ مشتبه به للفيروس.
فيروس هانتا، الذي يمكن أن يسبب الحمى وأمراضًا تنفسية حادة، ينتشر عادةً من خلال التلامس مع بول القوارض المصابة أو فضلاتها، مما أثار مخاوف صحية واسعة. وقبل بدء عملية الإجلاء، أجرى الأطباء فحصًا وبائيًا على متن السفينة، حيث لم تظهر أي أعراض على أي من الأشخاص الـ152 الذين كانوا على متنها.
ومع ذلك، أعلن عن ظهور أعراض على مواطن فرنسي بعد إجلائه، مما دفع السلطات الفرنسية إلى تطبيق بروتوكولاتها الخاصة في هذا الشأن. وأشارت وزيرة الصحة الإسبانية إلى أن 34 شخصًا، معظمهم من أفراد الطاقم، سيبقون على متن السفينة "هونديوس" ليبحروا بها عائدين إلى هولندا.
حسب المعلومات الواردة من منظمة الصحة العالمية، تم تسجيل ست حالات مؤكدة بفيروس هانتا وحالتين مشتبه بهما، ثلاثة منها كانت مميتة. بعد إجلاء جميع الركاب، من المقرر أن تواصل السفينة "هونديوس" رحلتها إلى روتردام مع جزء من طاقمها، مع تأجيل نقل جثة الضحية الألمانية حتى الوصول إلى هناك.
بدأت السفينة "هونديوس" رحلتها في الأرجنتين في الأول من أبريل، ورست في الرأس الأخضر، ومن ثم غادرت متوجهة إلى جزر الكناري مساء الأربعاء. نظرًا لنزول أكثر من 30 راكبًا وفرد طاقم خلال فترات توقف السفينة، تواصل السلطات العالمية البحث عن حالات مشتبه بها محتملة.

💬 التعليقات 0