الإفراج عن الناشطة نرجس محمدي لنقلها إلى طهران لتلقي العلاج

الإفراج عن الناشطة نرجس محمدي لنقلها إلى طهران لتلقي العلاج

أُفرج عن الناشطة الإيرانية نرجس محمدي بعد تدهور صحتها، حيث تم نقلها إلى طهران لتلقي العلاج، وذلك بعد عشرة أيام قضتها في المستشفى بمدينة زنجان شمال إيران. جاء هذا القرار بعد منحها تعليقا للحكم بكفالة باهظة، وفق ما أعلنته لجنة حقوق الإنسان على منصة "إكس".

تحذيرات أنصار محمدي كانت قد تصاعدت الأسبوع الماضي، حيث أشاروا إلى أنها كانت معرضة لخطر الموت في السجن، بعد أن زعموا أنها تعرضت لنوبتين قلبيتين أثناء احتجازها في زنجان. وقد أكد زوجها، تقي رحماني، الذي يقيم في باريس، أن "حياة نرجس محمدي في خطر شديد".

وعلى الرغم من أنها تتلقى العلاج حاليا في المستشفى، إلا أن رحماني أبدى قلقه من إعادة زوجته إلى ظروف السجن التي ساهمت في تدهور صحتها، حيث أشار إلى ضرورة توفير رعاية متخصصة لها، وضمان عدم عودتها لقضاء ما تبقى من عقوبتها التي تصل إلى 18 عاما.

محامي محمدي، مصطفى نيلي، أكد في تدوينة له على منصة "إكس" أن عملية النقل تمت بناء على أمر قضائي بتعليق تنفيذ العقوبة لأسباب صحية. وتعتبر محمدي، البالغة من العمر 54 عاماً، واحدة من أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان في إيران، وقد قضت معظم العقدين الماضيين في السجن بسبب نشاطها الحقوقي.

اعتُقلت محمدي في ديسمبر الماضي بعد تنديدها بالنظام الإيراني خلال جنازة أحد المحامين، ومنذ ذلك الحين تعرضت لانتقادات حادة من قبل أنصار حقوق الإنسان. وقد أفاد هؤلاء بأن حالتها الصحية تدهورت بشكل ملحوظ، حيث فقدت نحو 20 كيلوغراماً من وزنها وتواجه صعوبة في التحدث.

تتأثر حالة محمدي أيضا بالتوترات السياسية في المنطقة، حيث شهدت المنطقة المحيطة بالسجن ثلاث غارات جوية على الأقل، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامتها وأمانها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...