قمة السياحة العالمية في مصر: تعزيز التعاون ودعم قطاع السياحة
في فعالية مهيبة، ألقى رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسياحة والسفر كلمة أشاد فيها بإمكانات مصر الهائلة في مجال السياحة، معربًا عن شكره لوزير السياحة والآثار على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي شهده. وأكد أن جمال مصر وتنوعها السياحي فاق توقعاته بشكل كبير.
وتناول رئيس المجلس التحديات التي واجهها قطاع السياحة والسفر عالميًا خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى تطلعه لعودة القطاع إلى معدلاته الطبيعية السابقة. وأوضح أن السياحة بدأت بالفعل في استعادة عافيتها تدريجيًا، مؤكدًا على أهمية تعزيز التواصل الإنساني بين الشعوب من خلال السفر والمشاركة في الفعاليات المختلفة.
كما أشار إلى أن القمة الحالية هي الأولى التي تُعقد بعد فترة صعبة مر بها القطاع، وهي أيضًا القمة الأولى التي يشارك بها بصفته رئيسًا للمجلس. وأعرب عن سعادته بأن تُعقد الفعالية على متن سفينة، حيث تعتبر هذه التجربة استثنائية، مضيفًا أن الرحلة البحرية عبر قناة السويس تمثل تجربة فريدة من نوعها.
وذكر أن هذه القمة تُعد سابقة نوعية في تنظيم مؤتمرات دولية على متن سفن، مشيرًا إلى أن ذلك يوفر فرصة لتعزيز تبادل الأفكار والرؤى حول مستقبل صناعة السياحة عالميًا. وأكد على أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية وشبكة متنوعة من خطوط الطيران، مما يسهل الوصول إليها ويجعلها وجهة مفضلة للزوار.
كما تم خلال الفعالية الإشارة إلى اللقاء الذي جمع رئيس المجلس مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث تم بحث سبل التعاون لدعم قطاع السياحة في مصر، وزيادة أعداد السائحين الوافدين. وأوضح أن المشروعات السياحية المستمرة تعكس الفرص الواعدة التي تمتلكها مصر.
من جانبها، رحبت جلوريا جيفارا بالحضور، مشيدةً بالشراكة مع وزير السياحة، وموضحة أهمية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص. وأكدت أن السياحة تمثل 4% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأن العديد من الدول تعتمد بشكل كبير على هذا القطاع.
وأشارت إلى النجاح الذي حققه قطاع السياحة في مصر، حيث شهدت عوائد السياحة زيادة ملحوظة. وشددت على أهمية تحديد الأولويات واتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب، مع ضرورة الاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية، بما في ذلك التغيرات المناخية والتأثيرات المتزايدة للذكاء الاصطناعي على الصناعة.

💬 التعليقات 0