الأزهر يوضح: الأضحية أولى من التصدق بثمنها في حالات معينة
في إطار الجدل الدائر حول أفضلية شراء الأضحية أو التصدق بثمنها، حسم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الأمر، مشيراً إلى أن ذبح الأضحية يُعتبر شعيرة من شعائر الإسلام، ويتقرب بها العبد إلى ربه. وأكد أن الأضحية أولى من التصدق بها إذا كان الشخص غير قادر على الجمع بين الأمرين.
وأضاف أن هناك حالات معينة قد يكون فيها تقديم الصدقة أولى من ذبح الأضحية، ولكن كل حالة تحتاج إلى استشارة مختص، مشيراً إلى أن الغالب هو استحباب تقديم شعيرة الأضحية على التصدق بالأموال. وأوضح أن السبب وراء تفضيل الأضحية هو أن لها وقتاً محدداً، بينما التصدق بالأموال يُمكن القيام به في أي وقت من السنة.
في سياق متصل، تحدث الشيخ عصام شاكر، عضو مركز الأزهر، عن الشروط الواجب توافرها في الأضحية قبل ذبحها. حيث أشار إلى أن الأضحية من بهيمة الأنعام يجب أن تبلغ سناً معينة، موضحاً أن الضأن يجب أن يكون قد أتم 6 أشهر، بينما يتطلب المعز إتمام سنة ودخول الثانية.
كما ذكر الشيخ عصام أن البقر والجاموس يجب أن يكونا قد أتمّا سنتين ودخلا في الثالثة، بينما يجب أن تكون الإبل قد بلغت 5 سنوات ودخلت في السادسة. وأكد أنه إذا كانت الأضحية كبيرة اللحم وقريبة من السن المطلوبة، فيجوز التضحية بها وفقاً لبعض الفقهاء.
وتابع الشيخ بأن هناك بعض الآداب التي ينبغي مراعاتها عند ذبح الأضحية. من بينها ضرورة إظهار الأضحية قبل يوم النحر، والتقليد والتجليل، وذلك لتعظيم الشعيرة. كما أكد على ضرورة التعامل برفق مع الأضحية أثناء سوقها إلى مكان الذبح.
وفي ختام حديثه، دعا الشيخ عصام إلى أهمية إظهار الرغبة في هذه الشعيرة، مشدداً على أن الإحسان هو الأساس في كل ما يتعلق بذبح الأضاحي، حيث قال: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء".

💬 التعليقات 0