مستشفى الدعاة يعزز الصحة العامة من خلال مبادرات الكشف المبكر
يواصل مستشفى الدعاة، التابع لوزارة الأوقاف، جهوده الحثيثة في تنفيذ المبادرات الرئاسية الخاصة بالكشف المبكر وعلاج الأمراض. تأتي هذه المبادرات تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف وزارة الصحة والسكان، وذلك دعماً لجهود الدولة في تعزيز الصحة العامة وتوعية المواطنين بأهمية الوقاية والكشف المبكر.
استقبل المستشفى مجموعة من المواطنين لإجراء الفحوصات الطبية ضمن عدد من المبادرات القومية. تشمل هذه المبادرات الكشف عن فيروس «C» من خلال المسح الطبي الشامل، بالإضافة إلى مبادرة صحة المرأة التي تستهدف الكشف المبكر عن أورام الثدي. كما تشمل المبادرات الأخرى فحص مستويات السكر وضغط الدم للأمراض المزمنة، ومبادرة صحة الأطفال للكشف عن التقزم والسمنة والأنيميا.
تتزامن هذه الجهود مع إشادة منظمة الصحة العالمية، في تقريرها عن التهاب الكبد لعام 2026، بالتجربة المصرية التي تمثل نموذجًا عالميًا رائدًا في القضاء على فيروس التهاب الكبد «C». حيث تمكنت مصر من الانتقال من دولة تعاني من أعلى مستويات الإصابة إلى تحقيق تصنيف «المستوى الذهبي» في مسار القضاء على المرض عام 2023.
أوضح التقرير أن هذا النجاح جاء نتيجة لقيادة وطنية وجهود مؤسسية متكاملة، أبرزها تنفيذ مبادرة «100 مليون صحة»، التي شهدت فحص أكثر من 60 مليون مواطن خلال عامي 2018 و2019. كما تم تشخيص وعلاج ملايين الحالات، مع التوسع في توطين صناعة الدواء مما ساهم في خفض تكلفة العلاج بشكل كبير.
وأضاف التقرير أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق أعلى معدلات تشخيص وعلاج سنوية على مستوى العالم، مما أدى إلى أكبر انخفاض في عبء المرض في إقليم شرق المتوسط. تواصل مصر نقل خبراتها لدعم جهود مكافحة المرض في العديد من الدول.
أكدت وزارة الأوقاف أن استمرار مستشفى الدعاة في تنفيذ هذه المبادرات يعكس التزامها بدعم جهود الدولة في الحفاظ على صحة المواطنين. كما يعكس ذلك البناء على النجاحات الدولية المشهودة لمصر في مجالات الرعاية الصحية ومكافحة الأمراض.

💬 التعليقات 0