إطلاق نار قرب البيت الأبيض يثير مخاوف من استهداف نائب الرئيس

إطلاق نار قرب البيت الأبيض يثير مخاوف من استهداف نائب الرئيس

فتحت الخدمة السرية الأمريكية تحقيقًا في حادثة إطلاق نار وقعت بالقرب من البيت الأبيض، والتي يُعتقد أنها قد تكون مرتبطة بمحاولة استهداف نائب الرئيس. الحادثة، التي وقعت في وقت متأخر من مساء الاثنين، أثارت العديد من التساؤلات حول الأمان في المنطقة الحيوية.

وفي تصريح له للصحفيين، قال المتحدث باسم الخدمة السرية، كوين: "أود الإشارة إلى أن موكب نائب الرئيس مرّ من هذه المنطقة قبل وقت قصير من وقوع إطلاق النار". وأكد أن التحقيقات جارية للوقوف على تفاصيل الحادث، مشيرًا إلى عدم وجود دليل حالي يُثبت أن الشخص الذي أطلق النار كان ينوي استهداف نائب الرئيس.

وأضاف كوين: "سنصل إلى الحقيقة كاملةً". حيث لاحظ عناصر الخدمة السرية آثارًا مرئية لسلاح ناري في مكان الحادث، مما أدى إلى رد فعل سريع من قبلهم. وعبر عن ذلك بقوله: "هؤلاء أفراد مُدرّبون على كشف المراقبة، يعملون يوميًا للبحث عن مثل هذه الآثار".

الحادثة، التي وقعت على بُعد عدة مبانٍ من مجمع البيت الأبيض، أسفرت عن إصابة المسلح، مما رفع حالة التأهب في المنطقة. ورغم ذلك، أكد فريق الصحافة التابع للبيت الأبيض سلامة جميع الأفراد، موضحًا أن جدول أعمال الرئيس لم يتأثر بالحادثة.

تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث يُعتبر البيت الأبيض من أكثر الأماكن تأمينًا في البلاد. وتستمر التحقيقات لضمان عدم وجود تهديدات أخرى محتملة، حيث يسعى المسؤولون للوصول إلى تفاصيل دقيقة حول ملابسات الحادث.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...