تمديد اعتقال ناشطي أسطول الصمود العالمي 6 أيام في إسرائيل
مددت محكمة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، اعتقال ناشطي "أسطول الصمود العالمي"، البرازيلي تياجو دي أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، لمدة 6 أيام إضافية، بعد احتجازهما يوم الخميس الماضي.
وكانت محكمة الصلح الإسرائيلية في عسقلان قد قررت الأحد الماضي، تمديد اعتقال الناشطين ليومين إضافيين، وسط جدل حول الأسباب القانونية وراء استمرار احتجازهما.
خلال جلسة الاستماع، فندت المحاميتان هديل أبو صالح ولبنى توما، من مركز "عدالة"، الادعاءات الإسرائيلية، مشددتين على عدم وجود مبرر قانوني لاستمرار الاحتجاز، حيث لم تُوجه للناشطين أي تهم رسمية بعد.
وأشار فريق الدفاع إلى أن الناشطين "اختُطفا على بُعد أكثر من ألف كيلومتر من غزة"، مؤكدين أن القانون الإسرائيلي لا ينطبق عليهما كونهما ليسا مواطنين إسرائيليين. كما أوضحوا أنهما لا يزالان رهن الحبس الانفرادي ويعانيان من ظروف قاسية، حيث يتعرضان لإضاءة شديدة في زنزانتيهما.
يواصل الناشطان إضرابهما عن الطعام، حيث يقتصران على شرب الماء منذ فجر الخميس 30 أبريل، احتجاجًا على معاملة السلطات الإسرائيلية لهما. وأعلن مركز "عدالة" عن عزمه الطعن في قرار محكمة الصلح أمام المحكمة المركزية للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما.
في سياق متصل، شن الجيش الإسرائيلي عدوانًا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفًا قوارب تقل ناشطين من أسطول الصمود، حيث كان على متن هذه القوارب 345 مشاركًا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
احتجز الجيش الإسرائيلي 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا، بينما أكمل بقية القوارب طريقها نحو المياه الإقليمية اليونانية. ويأتي هذا الحدث بعد تجربة سابقة لأسطول الصمود العالمي في سبتمبر 2025، والتي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن واعتقال مئات الناشطين الدوليين.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تفرض حصارًا على قطاع غزة منذ 2007، مما أدى لتشريد حوالي 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون يعيشون في القطاع، في ظل معاناة شديدة نتيجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة هناك.

💬 التعليقات 0