زعيم الحزب البافاري يحذر من مخاطر سحب القوات الأمريكية من ألمانيا
وصف رئيس حكومة ولاية بافاريا، ماركوس زودر، الخطط الأمريكية الخاصة بتقليص عدد الجنود الأمريكيين في ألمانيا بأنها "أمر مزعج وخطير". تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يتزايد التوتر بين الإدارات الأمريكية والألمانية، خاصة بعد إعلان سحب جزئي للقوات.
يترأس زودر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم مع الحزب المسيحي الديمقراطي برئاسة فريدريش ميرتس. وأشار خلال مشاركته في مشاورات حكومته في بروكسل، إلى ضرورة توضيح تفاصيل الخطط الأمريكية، مثل "متى وكيف وماذا ومن"، مشدداً على أهمية الموثوقية والقدرة على التخطيط.
ودعا زودر الحكومة الألمانية إلى عدم قبول الخطط الأمريكية بشكل سطحي، مؤكداً أن إعلانات الولايات المتحدة غالباً ما تكون أسرع من تنفيذها. وأوضح أن عدم اليقين بشأن سحب القوات الأمريكية هو أمر مزعج، خاصة إذا كان ذلك سيؤثر على ولاية بافاريا.
كما أشار إلى خطورة عدم المضي قدماً في التزود بصواريخ متوسطة المدى، مضيفاً أن هذه الأسلحة غير متوفرة في أوروبا أو ألمانيا. واعتبر أنه يجب على الحكومة الألمانية السعي لحل هذه المشكلات بشكل عاجل.
يذكر أن الحكومة الأمريكية أعلنت عن سحب جزئي لخمسة آلاف جندي من ألمانيا خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، وسط توقعات بأن العدد قد يرتفع في المستقبل. ووفقاً للتقارير، هناك احتمالية لسحب لواء قتالي أمريكي من مدينة فيلزيك بولاية بافاريا.
من جهة أخرى، أعرب وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، عن قلقه تجاه القرار المتوقع من الولايات المتحدة بعدم نشر صواريخ كروز من طراز "توماهوك" في ألمانيا، مما يزيد من مخاوف البافاريين بشأن الأمن الإقليمي.

💬 التعليقات 0