بريطانيا تعلن عن عقوبات جديدة ضد شبكات تجنيد روسية للقتال في أوكرانيا

بريطانيا تعلن عن عقوبات جديدة ضد شبكات تجنيد روسية للقتال في أوكرانيا

في خطوة جديدة لتعزيز جهود المملكة المتحدة في مكافحة التهريب والاتجار بالبشر، أعلنت الحكومة البريطانية عن فرض مجموعة من العقوبات تستهدف 35 شبكة روسية متورطة في تجنيد مهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط للقتال في أوكرانيا. وتأتي هذه العقوبات ضمن إطار مكافحتها للاستغلال البشري الذي تقوم به بعض الشبكات.

ووفقاً لوكالة الأنباء البريطانية، فإن تلك الشبكات تستغل أوضاع الضعف التي يعاني منها بعض الأفراد في دول مثل نيجيريا وسوريا واليمن، حيث تعدهم بحياة أفضل قبل إرساله إلى خطوط القتال الأمامية في أوكرانيا. هذه الأفعال وصفت من قبل ستيفن داوتي، وزير الخارجية البريطاني، بأنها "همجية" وتعكس حجم الاستغلال الذي يتعرض له الناس في أوقات الأزمات.

التقارير تشير إلى أن نحو 20% من المجندين لم ينجوا خلال أول أربعة أشهر من انتشارهم في ساحة المعركة، وذلك نتيجة لافتقارهم إلى التدريب الكافي وسوء المعاملة من قادتهم، مما يبرز المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها هؤلاء الأفراد.

من بين الأسماء المستهدفة بالعقوبات، تأتي بولينا أزارنيخ، التي عملت كمعلمة سابقة وتورطت في تجنيد أشخاص للقتال في أوكرانيا. كما استهدفت العقوبات إيلينا سميرنوفا، المتهمة بخداع كوبيين للانضمام إلى القتال، بالإضافة إلى المواطن الكوبي دايانا إتشيمينديا دياز.

إلى جانب ذلك، ذكرت التقارير أن كل من سيرجي ميرزلياكوف وعبيد خالد شريف عبيد، الذي يحمل الجنسيتين السورية والعراقية، قاموا بتهريب أشخاص من الشرق الأوسط وبنجلاديش، سواء للقتال في أوكرانيا أو لزعزعة الاستقرار في دول مثل فنلندا وبولندا.

كما تم فرض عقوبات على عدة شركات وأفراد بسبب تجنيد مهاجرين هنود عبر تقديم عروض للحصول على تأشيرات دراسية أو وظائف في قطاع الأمن الروسي، مما يعكس الاتجاه المتزايد لاستغلال المهاجرين في النزاعات الدولية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...