وزير الداخلية الألماني يتمسك بمراقبة الحدود رغم تراجع طلبات اللجوء
في ظل تراجع عدد طالبي اللجوء، يصر وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت على الاستمرار في إجراءات مراقبة الحدود. وأكد دوبرينت في تصريحات لقناة "إيه آر دي" الألمانية أن الحكومة ترغب في الحفاظ على الرقابة الحدودية في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن عمليات الطرد على الحدود ستظل مستمرة.
وقد قام دوبرينت بتشديد إجراءات مراقبة الحدود منذ مايو 2025، وهي الإجراءات التي تم توسيعها من قبل سلفه نانسي فيزر لتشمل جميع الحدود البرية في ألمانيا. كما وجه الوزير الشرطة الاتحادية بإعادة طالبي اللجوء من على الحدود، مع استثناء الفئات الخاصة مثل المرضى والحوامل.
وأوضح دوبرينت أن الحديث عن التخطيط على المدى المتوسط يتضمن تحقيق كفاءة في نظام الهجرة بأوروبا، مما قد يتيح في المستقبل إمكانية التخلي عن مراقبة الحدود. ومع ذلك، أكد الوزير أنه من المبكر تحديد موعد لتحقيق ذلك.
وفي سياق متصل، شهد شهر أبريل الماضي تراجعاً في عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات لجوء لأول مرة في ألمانيا، حيث بلغ العدد 6,144 طلب حماية، وهو ما يمثل انخفاضاً بنحو الثلث مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، الذي سجل فيه 9,108 طلبات.
إضافة إلى ذلك، تعتزم الحكومة الألمانية مواصلة ترحيل المجرمين إلى أفغانستان بشكل أسبوعي، حيث أشار دوبرينت إلى أن هذه الخطوة تتواصل بشكل حازم بعد إجراء مشاورات مع المسؤولين الأفغان. ورفض الوزير الانتقادات الموجهة لهذا الإجراء، مطالباً من ينتقد ترحيل مرتكبي الجرائم بالتفكير في مدى أمان ألمانيا إذا سمح لهؤلاء بالبقاء.

💬 التعليقات 0