الجيش الأمريكي يطلق مشروع الحرية لدعم الملاحة بمضيق هرمز

الجيش الأمريكي يطلق مشروع الحرية لدعم الملاحة بمضيق هرمز

في خطوة استراتيجية جديدة، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) عن بدء دعمها لمشروع "الحرية" اليوم الإثنين، في إطار جهودها لاستعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. تتضمن هذه العملية تعزيز الأمان البحري في هذا الممر الحيوي الذي يعد أحد أبرز نقاط العبور التجارية في العالم.

ووفقاً للبيان الصادر عن القيادة، فإن هذه المهمة تأتي بتوجيه من الرئيس، الذي أكد على أهمية دعم السفن التجارية في المرور بحرية عبر المضيق. ويعكس هذا التحرك التزام الولايات المتحدة بتعزيز الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.

وفي هذا السياق، صرح قائد القيادة الوسطى، براد كوبر، بأن الدعم العسكري لمشروع الحرية يعد أمراً ضرورياً لضمان الأمن الإقليمي. وأضاف أن الحصار البحري المفروض على موانئ إيران منذ أسابيع سيستمر بالتوازي مع هذه الجهود.

كما أعلن البيان عن مبادرة جديدة من قبل وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الحرب لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين، بهدف دعم الأمن البحري في المضيق. ويهدف "تحالف الحرية البحرية" إلى دمج العمل الدبلوماسي مع التنسيق العسكري لضمان نجاح المشروع.

تشمل القوات الأمريكية المشاركة في مشروع الحرية مجموعة من المدمرات المجهزة بالصواريخ الموجهة، بالإضافة إلى أكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إلى جانب 15 ألف فرد من الخدمة العسكرية.

يذكر أن الرئيس كان قد أعلن سابقاً عن بدء عملية أمريكية تهدف إلى "تحرير السفن العالقة في مضيق هرمز"، مشدداً على أهمية هذه العملية ووجه تحذيراً للنظام الإيراني من عرقلة تنفيذها. ومن المقرر أن تبدأ العمليات صباح اليوم بتوقيت الشرق الأوسط.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...