وزير الخارجية الأمريكي يتوجه إلى الفاتيكان لتهدئة التوترات مع البابا

وزير الخارجية الأمريكي يتوجه إلى الفاتيكان لتهدئة التوترات مع البابا

يستعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لزيارة روما وفاتيكان سيتي هذا الأسبوع، في خطوة تهدف إلى تهدئة التوترات المتزايدة بين الرئيس دونالد ترامب والبابا ليو الرابع عشر، خاصة فيما يتعلق بالسياسات الأمريكية والحرب في إيران.

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الإثنين أن روبيو، الكاثوليكي الذي زار إيطاليا والفاتيكان ثلاث مرات على الأقل منذ توليه المنصب، سيبدأ زيارته يومي الخميس والجمعة القادمين.

ووفقًا لبيان الوزارة، سيلتقي روبيو مع قيادة الكرسي الرسولي لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط والمصالح المشتركة في نصف الكرة الغربي، مما يعكس أهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات بين الجانبين.

كما ستتناول الاجتماعات مع نظرائه الإيطاليين المصالح الأمنية المشتركة والتنسيق الاستراتيجي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة والفاتيكان توترات ملحوظة.

تأتي هذه الزيارة بعد انتقادات وجهها ترامب للبابا ليو، الذي يعد أول حبر أعظم أمريكي، بسبب مواقفه من قضايا الشرق الأوسط وأمور أخرى. وقد أثار ترامب ردود فعل قوية بعد نشره صورة على وسائل التواصل الاجتماعي شبه فيها نفسه بالسيد المسيح، ما زاد من حدة التوترات.

على الرغم من الضغوط، رفض ترامب الاعتذار للبابا، مدعيًا أنه كان يعتقد أن الصورة تعكسه في هيئة طبيب، مما يوضح طبيعة هذه العلاقة المعقدة بين الجانبين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...