إعلام الإخوان يستغل الأزمات النفسية للمتاجرة بأرواح المواطنين

إعلام الإخوان يستغل الأزمات النفسية للمتاجرة بأرواح المواطنين

في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة، طرح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، منتصر عمران، تساؤلات حول الظواهر السلبية التي تظهر في الإعلام، مبرزًا ما وصفه بـ "قمة الإفلاس" في استغلال الأزمات النفسية والضائقة المالية من قبل بعض وسائل الإعلام.

عمران أشار إلى أن إعلام الفتنة التابع لجماعة الإخوان يتاجر بأرواح اليائسين، متجاهلاً أن معدلات الانتحار في دول ذات مستوى معيشة أعلى، مثل السويد واليابان، تفوق تلك الموجودة في المنطقة، مما يبرز زيف الادعاءات بأن الدوافع وراء هذه الظواهر سياسية بحتة.

تجلى في حديث عمران أن هناك محاولة واضحة من قبل الإعلام الإخواني لتحويل الفواجع الشخصية إلى مادة تحريضية، وهو ما يعكس رغبتهم في صناعة حالة من اليأس الوطني الشامل. هذه الاستراتيجية تهدف إلى تفتيت الجبهة الداخلية من خلال نشر الإحباط بين المواطنين، مما يجعل النجاة الفردية تبدو مستحيلة في ظل النظام القائم.

وأشار إلى أن منصات الإعلام الإخوانية تعتمد على انتقائية خبيثة في عرض الأحداث، حيث تتجاهل الجهود المجتمعية والمؤسسية الرامية لحل الأزمات، وتسلط الضوء فقط على جوانب تخدم أجندتها التخريبية. هذا يجعل من تلك المنصات شريكًا غير مباشر في تفاقم الأزمات بدلاً من علاجها، إذ تمنح الانتحار صبغة الاحتجاج السياسي، مما قد يشجع الآخرين على اتخاذ نفس المسار المأساوي.

في سياق متصل، دعا الخبراء إلى أهمية الوعي الجمعي كحائط صد ضد تسييس الأرواح. وأكدوا على ضرورة إدراك الفرق بين التحديات المعيشية وبين محاولات تزييف الحقائق التي يقوم بها إعلام الإخوان، والتي تهدف لدفع الناس إلى نفس المصير المأساوي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...