البابا تواضروس الثاني يحتفل بالذكرى العاشرة لتدشين كاتدرائية العذراء بڤيينا
في مناسبة مميزة، احتفل البابا تواضروس الثاني اليوم الأحد بقداس الأحد الثالث من الخمسين المقدسة في كاتدرائية العذراء المنتصرة ورئيس الملائكة ميخائيل بالعاصمة النمساوية ڤيينا. تأتي هذه الاحتفالية في الذكرى العاشرة لتدشين الكاتدرائية التي تمت بيد قداسته.
شارك في القداس عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم نيافة الأنبا جابرييل أسقف النمسا والقطاع الألماني من سويسرا، بالإضافة إلى الأنبا يوليوس أسقف مصر القديمة وأسقفية الخدمات، والأنبا أنطونيو أسقف ميلانو. كما شهد القداس حضور عدد من الأساقفة من الكنائس الأرثوذكسية، منهم نيافة الأسقف تيران (الأرمن) والأب الدكتور إيمانويل عايدين (السريان).
وفي عظة القداس، أشار البابا تواضروس الثاني إلى أهمية الأحد الثالث بعد القيامة، الذي يُعرف بأحد "ماء الحياة". ولفت قداسته إلى ضرورة أن يكون الاشتياق الداخلي إلى الله حاضرًا في حياة المؤمنين، مشددًا على وجود ثلاثة ينابيع أساسية في حياة كل فرد.
أول هذه الينابيع هو "ينبوع المخدع"، حيث يُعتبر مكان الصلاة والتقرب إلى الله، وثانيها "نبع المنجلية" الذي يمثل الإنجيل كمصدر للتعليم والقدوة. أما "نبع المذبح" فإنه يُبرز أهمية التوبة والتناول في تعزيز العلاقة الشخصية مع المسيح.
تجدر الإشارة إلى أن كاتدرائية العذراء المنتصرة تُعتبر ثاني أكبر كنيسة في ڤيينا، وقد تم بناءها في أواخر القرن التاسع عشر. تم تسليم ملكيتها للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 9 ديسمبر 2015، حيث دشنها البابا تواضروس الثاني في 20 مايو 2016، مما يعكس الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات بين الكنائس المختلفة.
بهذه المناسبة، يأمل البابا تواضروس الثاني أن تظل كاتدرائية العذراء المنتصرة مركزًا روحيًا يجمع المؤمنين ويعزز من روح المحبة والإيمان في قلوبهم.

💬 التعليقات 0