تفاصيل مؤلمة حول وفاة الدكتورة شيماء بعد اتباع نظام غذائي مثير للجدل
كشف الدكتور محمود البريدي، زوج الدكتورة شيماء التي توفيت مؤخرًا بعد اتباعها نظام الطيبات، عن تفاصيل مأساوية حول الحالة الصحية لزوجته وكيف أثر قرارها على حياتها. كانت شيماء تعاني منذ عام 2018 من مرض الذئبة الحمراء، وتلقت علاجًا بروتوكوليًا يتضمن الكورتيزون.
في عام 2025، سمعت شيماء عن طبيب يدعى العوضي الذي قدم أفكارًا جديدة حول العلاج، ورغم تحذيرات زوجها، قررت أن تجرب هذا النظام الغذائي. دفع الزوج مبلغ 5 آلاف جنيه مقابل الكشف والحصول على نظام الطيبات، حيث وعدها العوضي بتحسين حالتها الصحية.
أوضح البريدي أن العوضي أقنع زوجته بضرورة الالتزام بالنظام الغذائي الجديد لمدة شهر، مما دفعها لإيقاف علاجها التقليدي. بعد أسبوع من اتباع النظام، بدأت تشعر بتدهور حالتها الصحية وأجرت تحليلًا أظهر أن مناعتها شبه معدومة، مما تسبب في حدوث نزيف.
وفي لحظة desperation، استنجدت شيماء بالعوضي، الذي تجاهل استغاثتها وطلب منها التوقف عن تناول الجبنة. رغم محاولاتها المتكررة للاتصال به، إلا أنه لم يرد على رسائلها، مما زاد من تفاقم حالتها الصحية.
تم نقل شيماء إلى المستشفى بعد تفاقم حالتها، لكن الأطباء لم يستطيعوا إنقاذها، وتوفيت في ظروف مؤلمة. وقد تواصل البريدي مع الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد العوضي، إلا أن الأخير توفي قبل أن يتمكن من مواجهة تبعات أفعاله.
في ختام حديثه، أبدى البريدي استياءه من استغلال بعض الأطباء للمرضى، محذرًا من مغبة ترك الأدوية المتعارف عليها، مشددًا على أن العوضي كان يجري تجارب على المرضى دون علمهم. هذه القصة المأساوية تسلط الضوء على خطر الانسياق وراء الأنظمة الغذائية غير المثبتة علميًا، وتأثيرها المدمر على حياة المرضى وأسرهم.

💬 التعليقات 0