الجيش الأردني يشن غارات على مواقع لتجار أسلحة ومخدرات قرب الحدود السورية

الجيش الأردني يشن غارات على مواقع لتجار أسلحة ومخدرات قرب الحدود السورية

نفذ الجيش الأردني فجر اليوم الأحد، سلسلة غارات استهدفت مواقع لتجار أسلحة ومخدرات على الحدود الشمالية للمملكة مع سوريا. تأتي هذه العملية في إطار جهود الجيش لمكافحة التهريب والتصدي للأنشطة الإجرامية التي تهدد الأمن الوطني.

وقال الجيش الأردني في بيان رسمي إن "عملية الردع الأردني" استهدفت مواقع عدة لتجار الأسلحة والمخدرات، تم تحديدها بناءً على معلومات استخبارية دقيقة. أشار البيان إلى أن القوات المسلحة دمرت المصانع والمعامل والمستودعات التي تستخدمها هذه الجماعات في تنفيذ عملياتها.

وأكد البيان أن الجماعات الإجرامية تعتمد على استراتيجيات جديدة في نشاطها، مستغلة الظروف الجوية والبيئة الإقليمية الراهنة. ورغم عدم تقديم تفاصيل إضافية حول هذه الأنماط الجديدة، إلا أن الجيش الأردني أكد على تصاعد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة، مما يمثل تحدياً كبيراً لقوات حرس الحدود.

من جانبها، أفادت مصادر محلية في سوريا بأن غارات لطائرات حربية، يُرجح أنها أردنية، استهدفت موقعاً يضم أسلحة ومخدرات تحت سيطرة العصابات المتمردة في قرية شهبا بمحافظة السويداء جنوب البلاد. هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد عمليات التهريب عبر الحدود خلال السنوات الأخيرة.

شهد الأردن خلال فترة الأزمة السورية العديد من محاولات التسلل والتهريب، إلا أن الوضع قد تحسن نسبياً بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. الإدارة السورية الجديدة تسعى جاهدة لمكافحة آفة المخدرات التي كانت تستفيد منها القوى الموالية للنظام السابق.

وتشير التقديرات الحكومية البريطانية إلى أن النظام المخلوع كان مسؤولاً عن 80% من الإنتاج العالمي لمادة الكبتاغون المخدرة، ما يبرز أهمية الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة هذه الظاهرة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...