عميد معهد الأورام: البروتوكول العلاجي أساس نجاح علاج السرطان

عميد معهد الأورام: البروتوكول العلاجي أساس نجاح علاج السرطان

أكد الدكتور محمد عبدالمعطي، عميد المعهد القومي للأورام، أن البروتوكول العلاجي لمرضى السرطان لا يمكن الاستغناء عنه، حيث يتطلب المرض العديد من العلاجات المتطورة التي تشمل الجراحة، الإشعاع، الكيمياء، والعلاجات الموجهة، والتي يتم تحديدها بناءً على حالة المريض.

وفي مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" الذي يُبث عبر قناة "الحياة"، أوضح عبدالمعطي أن علاج السرطان يُعتبر نوعًا من الطب الشخصي، حيث يتم تخصيص العلاج وفقًا لحالة كل مريض ونوع المرض والجينات الخاصة به، مما يستدعي علاجات دقيقة ومحددة.

وأضاف عبدالمعطي أنه يمكن الاستفادة من العلاجات المساعدة مثل الدعم النفسي والاجتماعي والتغذية العلاجية، بالتوازي مع العلاجات المعتمدة عالميًا، مما يعزز من فعالية العلاج ويُحسن من الحالة الصحية للمرضى.

وأشار إلى أن الاستغناء عن البروتوكول العلاجي واستبداله بأغذية معينة يعد تصرفًا غير سليم، قائلاً: "العلاجات الحديثة تطورت كثيرًا، وأصبحت أكثر فاعلية وأقل أعراض جانبية، حيث يُمكن أن يؤدي العلاج المتطور إلى الشفاء من بعض الأورام بنسبة تتجاوز الـ90%."

وحذر من أن إيقاف العلاج قد يُهدد بنشر المرض بشكل سريع، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة تشمل الوفاة. كما أكد أن التوقف عن العلاج المعتمد قد يعرض حياة المريض للخطر، مُشيرًا إلى أن اتباع توجيهات غير موثوقة يمكن أن يكون له آثار سلبية على صحة المريض.

وفي ختام حديثه، شدد على أهمية الالتزام بالعلاج الموصوف لضمان أفضل النتائج، محذرًا من المخاطر التي قد تنتج عن تجاهل البروتوكولات العلاجية المعتمدة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...