إسرائيل تعتقل ناشطين من "أسطول الصمود" وتوجه لهما تهمًا خطيرة

إسرائيل تعتقل ناشطين من "أسطول الصمود" وتوجه لهما تهمًا خطيرة

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم السبت، عن اعتقال ناشطين اثنين ضمن "أسطول الصمود العالمي"، الذي يسعى لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. الناشطان، سيف أبو كشك، الجنسية الإسبانية، وتياجو أفيلا، الجنسية البرازيلية، تم نقلهما إلى إسرائيل حيث سيخضعان للاستجواب.

وزعمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن أبو كشك يُشتبه في انتمائه لمنظمة إرهابية، بينما يُشتبه بتورط أفيلا في أنشطة غير قانونية. في ذات السياق، أكدت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن المعتقلين سيتلقيان الدعم من قنصليتيهما في تل أبيب.

في بيان عاجل، أكد المركز المعني أن البحرية الإسرائيلية قامت باحتجاز السفن بشكل غير قانوني، رغم أن الناشطين لم يغادروا بعد السواحل اليونانية. كان أسطول الصمود يستعد لمهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة.

وأشار البيان إلى أن سلطات تل أبيب قامت بتسليم معظم المحتجزين إلى السلطات اليونانية، باستثناء الناشطين الذين تم نقلهم بشكل غير قانوني إلى الأراضي الإسرائيلية للاستجواب. واعتبر هذا الإجراء بمثابة "اختطاف لمواطنين أجانب" من المياه الدولية.

كما أكد البيان على عدم وجود أي صلاحية قانونية لإسرائيل لتنفيذ هذا الإجراء، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار "حصار غير قانوني" يساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.

يُذكر أن "مهمة ربيع 2026" قد انطلقت من جزيرة صقلية الإيطالية، وتمثل جزءًا من الجهود المستمرة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة. وقد تعرضت هذه المبادرة لاعتداءات سابقة من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي قام باستهداف السفن في المياه الدولية.

يعاني قطاع غزة من أوضاع إنسانية وصحية كارثية، حيث تشير التقارير إلى أن نحو 1.5 مليون فلسطيني بلا مأوى، بعد أن دمرت الحرب المستمرة منذ عامين منازلهم. وتسببت الأعمال القتالية في وفاة أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 172 ألف آخرين، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...