الإفتاء والأوقاف تشددان على نبذ التعصب الكروي قبل لقاء القمة

الإفتاء والأوقاف تشددان على نبذ التعصب الكروي قبل لقاء القمة

قبل أيام من المباراة المنتظرة بين القطبين، أصدرت دار الإفتاء تحذيرات هامة بشأن ظاهرة التعصب الكروي، مشددة على أن هذا التعصب الذي يؤدي إلى الشقاق والعداوة محرم شرعًا. وأكدت أن الرياضة يجب أن تكون منصة للتنافس الشريف وتربية النفوس على ضبط الانفعالات.

وأضافت دار الإفتاء أن التعصب الأعمى يعد فسادًا في الأرض، يتنافى مع الأخلاق الإسلامية، مما يستوجب على الجميع الالتزام بالروح الرياضية وضبط الألسنة، وعدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الفتن أو الشتائم.

وفي سياق متصل، أوضحت وزارة الأوقاف أن التعصب الكروي يعد ظاهرة سلبية تحول كرة القدم من متعة إلى مصدر للشقاق والعنف، مما يتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية التي تدعو للتسامح ونبذ الفرقة. وتعزى هذه الظاهرة إلى التنشئة الخاطئة وتأثير بعض وسائل الإعلام.

تسعى وزارة الأوقاف من خلال مبادرة "صحح مفاهيمك" إلى معالجة هذه المشكلة، عبر تفعيل التوعية الإعلامية وتعزيز التربية على الروح الرياضية في المناهج الدراسية، بالإضافة إلى تطبيق عقوبات مشددة لضمان عودة التشجيع إلى مساره الحضاري والإيجابي.

كما أكدت الأوقاف على أهمية نشر ثقافة التشجيع الحضاري من خلال عدة أساليب، مثل إدخال ثقافة الروح الرياضية في المناهج الدراسية، وإبراز النماذج الإيجابية في الإعلام، وتنظيم أنشطة بين جماهير الأندية المختلفة لتعزيز التفاهم.

وأشارت الأوقاف أيضًا إلى ضرورة دعم رجال الشرطة وأجهزة الأمن في حفظ النظام خلال المباريات، مع التأكيد على أهمية البرامج التي تعزز الروح الرياضية عبر القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي.

انطلاقًا من قول الإمام الحسن البصري: "من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس"، تسعى تلك المبادرات إلى تعزيز الروح الرياضية بين الجماهير قبل اللقاء المرتقب.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...