تصعيد عسكري جديد بين أوكرانيا وروسيا: تبادل للقصف في البحر الأسود

تصعيد عسكري جديد بين أوكرانيا وروسيا: تبادل للقصف في البحر الأسود

تشهد الحرب في أوكرانيا تصعيدًا خطيرًا مع تزايد الهجمات المتبادلة بين القوات الأوكرانية والروسية. فقد أعلن روبرت بروفدي، قائد سلاح الطائرات المسيرة الأوكراني، عن تنفيذ هجوم جديد بطائرات مسيرة على ميناء توابسي الروسي على البحر الأسود، وهو الهجوم الرابع من نوعه.

في المقابل، أفاد أوليه كيبر، حاكم منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، بأن الهجوم الروسي باستخدام الطائرات المسيرة أسفر عن أضرار جسيمة في البنية التحتية للميناء، بالإضافة إلى إصابة شخصين. كما تضررت مباني سكنية في الهجوم الذي أدى إلى اندلاع حرائق في المنطقة.

وترى روسيا أن القوات الأوكرانية قد بدأت في تغيير تكتيكاتها، حيث تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيرة لزرع الألغام، مما يؤدي إلى انفجارات قوية نتيجة احتواء هذه الألغام على حوالي 5 كيلوجرامات من المتفجرات. وقد حذّر مصدر عسكري روسي من أن هذه الألغام، التي تُعتبر مضادة للدبابات، قد تتفاعل مع المعادن، مما يزيد من خطرها على القوات المتحركة.

على صعيد آخر، أكدت تقارير عسكرية أن المهندسين القتاليين الروس قادرون على إزالة ما يصل إلى 50 لغمًا يوميًا، كما يقومون بتحييد ما يُعرف بـ "الطائرات المسيرة المتربصة" التي تزرعها القوات الأوكرانية على طول الطرق. هذه الطائرات، التي تُعتبر جزءًا حيويًا من الحروب الحديثة، تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف بدقة.

في ظل هذه التطورات، اتهمت موسكو الغرب بدعم أوكرانيا في تصنيع الطائرات المسيرة، مشيرة إلى أن الجيش الأوكراني بات يمتلك عددًا أكبر من هذه الطائرات بفضل المساعدة الغربية. كما كشفت مصادر دبلوماسية عسكرية روسية عن استعداد أوكرانيا لتنفيذ هجمات ضد السفن الروسية بمساعدة خبراء عسكريين نرويجيين.

تستمر التدريبات المشتركة بين الخبراء الأوكرانيين والنرويجيين، حيث يتم التركيز على استخدام الأنظمة غير المأهولة في بحر النرويج، في الوقت الذي تسعى فيه أوكرانيا لتعزيز قدراتها البحرية. في المقابل، تشير التقارير إلى أن روسيا حققت تقدمًا ملحوظًا في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديث قدراتها الجوية، مما يزيد من تعقيد الموقف العسكري في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...