الاتحاد الأوروبي يقدم مزايا جديدة لأوكرانيا رغم تعثر انضمامها السريع

الاتحاد الأوروبي يقدم مزايا جديدة لأوكرانيا رغم تعثر انضمامها السريع

تتجه دول الاتحاد الأوروبي نحو إعداد حزمة مزايا قصيرة الأجل لصالح أوكرانيا، في خطوة تهدف لتقريبها من التكتل، وذلك بعد أن رفضت العواصم الأوروبية خطط تسريع حصولها على العضوية الكاملة. يشمل هذا العرض منح كييف وصولًا أكبر إلى الأسواق الأوروبية، بالإضافة إلى مشاركة أعمق في برامج ومؤسسات الاتحاد، كما أفاد أربعة دبلوماسيين مطلعين على المناقشات السرية.

في هذا السياق، أوضح سفير أوكرانيا لدى الاتحاد الأوروبي، فسيفولود تشينتسوف، أن "أولوية أوكرانيا لا تزال العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، لكننا نتوقع أيضًا خطوات مبكرة وملموسة تجعل الاندماج قائمًا فعليًا من الآن".

جاءت هذه المقترحات بعد عشاء متوتر في مارس الماضي، حيث رفضت الدول الأعضاء مقترحات المفوضية الأوروبية بشأن ما يُعرف بـ "التوسيع العكسي"، وهو نموذج كان سيسمح لأوكرانيا بالانضمام قبل استيفاء الإصلاحات الكبرى المطلوبة.

هذا الرفض دفع الدول الأعضاء للبحث عن عرض ملموس يمكن لكييف تسويقه داخليًا أثناء تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. أحد الدبلوماسيين أكد أن "تحقيق العضوية على المدى القصير سيكون صعبًا للغاية، لكننا بحاجة إلى عرض إيجابي يوضح كيف يمكننا التقدم معًا قبل ذلك".

على صعيد آخر، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى دمج أوكرانيا تدريجيًا في بعض أسواق التكتل، وبرامج التمويل، والمؤسسات السياسية قبل الانضمام الرسمي، في نموذج وصفه أحد الدبلوماسيين بأنه "اندماج تدريجي متسارع".

يُذكر أن ألمانيا وفرنسا، وهما من أبرز الداعمين لأوكرانيا، تشتركان في صياغة هذا العرض، رغم تحفظهما على انضمام أوكرانيا السريع للتكتل. وفي هذا السياق، صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأسبوع الماضي، أن العضوية الفورية لأوكرانيا في الاتحاد الأوروبي "ليست ممكنة بالطبع".

من بين الخيارات المطروحة أيضًا منح أوكرانيا وضعًا خاصًا تحت مسمى "دولة في طور الانضمام"، في خطوة تهدف إلى تأكيد أنها تمضي بثبات نحو عضوية الاتحاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...