12 جنديًا إسرائيليًا مصابون بانفجار مسيّرة لحزب الله في الجليل الغربي
أفادت تقارير إعلامية عبرية، اليوم الخميس، بإصابة 12 جنديًا إسرائيليًا نتيجة انفجار طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله في منطقة الجليل الغربي. الحادث وقع عندما انفجرت المسيّرة في مركبة عسكرية في مستوطنة شومرا، مما أسفر عن إصابة جنديين بجروح متوسطة، بينما تعرض 10 آخرون لإصابات طفيفة.
في سياق متصل، اعترفت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية بفشل جيش الاحتلال في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة المفخخة التي يستخدمها حزب الله، واصفةً هذا التطور بأنه مفاجأة كبيرة لم تكن في الحسبان. ويبدو أن الجيش لم يستعد بشكل كافٍ لمواجهة هذا النوع من التهديدات في ساحة المعركة.
ردًا على هذه التهديدات، قرر جيش الاحتلال تقليص مدة هبوط مروحياته داخل الأراضي اللبنانية، في محاولة لتفادي تحديد مواقعها من قبل حزب الله، وبالتالي تقليل احتمالية استهدافها. تأتي هذه التدابير في إطار استراتيجية جديدة لمواجهة المخاطر الناجمة عن الطائرات المسيّرة.
كما تم خلال جلسة استماع سرية في الكنيست مناقشة التدابير المزمع اتخاذها، حيث عرض ممثلو الجيش خططًا لتحسين الأسلحة الشخصية للجنود، بما في ذلك توفير مناظير خاصة وذخيرة شظايا لزيادة فرص إصابة الطائرات المسيّرة.
وتجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال كان قد أعلن في الأيام الأخيرة عن استهدافه من قبل حزب الله، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود. في هذا الإطار، تم اتخاذ قرارات لتقليص أوقات هبوط المروحيات داخل لبنان، وذلك للحد من المخاطر التي قد تتعرض لها خلال عمليات الإجلاء.
إضافةً إلى ذلك، سيتم نشر رادارات متنوعة في مناطق واسعة داخل لبنان، إلى جانب إنشاء شبكات دفاعية في مواقع ثابتة، وذلك بهدف إسقاط الطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها. التعاون مع وزارة الدفاع لتطوير حلول تكنولوجية إضافية يأتي في إطار الجهود المبذولة لمواجهة هذه التحديات الأمنية المتزايدة.

💬 التعليقات 0