ترامب يواجه ضغوطًا متزايدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

ترامب يواجه ضغوطًا متزايدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

أفادت تقارير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بالإحباط جراء عدم تقديم إيران تنازلات في ملفها النووي، حيث اقترح بعض مستشاريه استمرار الحصار على موانئ إيران لمدة شهرين إضافيين. يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الضغوط من الوسطاء على كل من واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق يخفف من حدة التوترات المتزايدة.

وأشارت معلومات إلى أن الأيام القليلة القادمة ستكون "حاسمة بشكل خاص" في مساعي التوصل إلى اتفاق، حيث تتزايد المخاوف من احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران. ورغم ذلك، يبدو أن هناك مؤشرات على أن الموقفين الأمريكي والإيراني ليسا بعيدين كما كان يُعتقد.

تتواصل الجهود الدبلوماسية خلف الكواليس، حيث تتركز المحادثات الحالية حول إمكانية العودة إلى الوضع القائم قبل اندلاع الحرب، بما في ذلك فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم. وقد أبدت إيران استعدادها لإنهاء إغلاق المضيق، حتى في غياب اتفاق نووي، وفقًا لمسؤولين إقليميين.

في المقابل، تسعى إيران أيضًا لإنهاء الحصار المفروض عليها، وهو ما يمثل جزءًا من مقترحها لحل الأزمة. ومع ذلك، يبدو أن المقترح الجديد الذي تم طرحه من قبل باكستان قد لا يحظى بدعم ترامب، الذي يركز على إنهاء البرنامج النووي الإيراني كشرط أساسي لأي اتفاق شامل.

وفي حديثه لشبكة فوكس نيوز، أكد ترامب على أن الولايات المتحدة تمتلك أوراق القوة في المفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران يمكنها التواصل معهم إذا رغبت في ذلك. كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن فريق الأمن القومي قد ناقش المقترح الإيراني، لكن لم يتم الكشف عن تفاصيل المناقشات أو كيفية التعامل مع العرض.

يتسم الوضع الحالي بوقف هش لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية في أوقات السلم. ويهدف الحصار الأمريكي إلى حرمان إيران من إيرادات نفطية حيوية، ما قد يجبرها على تقليص إنتاجها بسبب نقص أماكن التخزين.

في ظل هذه الأوضاع المتوترة، يواجه ترامب ضغوطًا متزايدة تتعلق بارتفاع أسعار النفط والبنزين، وهو ما قد يؤثر على موقفه قبيل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...