توغل إسرائيلي محدود في درعا السورية يثير القلق الدولي

توغل إسرائيلي محدود في درعا السورية يثير القلق الدولي

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، توغلاً محدوداً في محافظة درعا جنوبي سوريا، في خطوة جديدة تعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية. وقد جاء ذلك بالتزامن مع تحليق لطائرات مسيرة في الأجواء، قبل أن تنسحب القوات من المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن التوغل وقع في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، حيث جابت القوة التي تضم نحو 20 آلية شوارع القرية، مما أدى إلى حالة من التوتر والقلق بين سكان المنطقة.

ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات السورية حول هذا التوغل، الذي يأتي في وقت تتزايد فيه الانتهاكات الإسرائيلية بشكل شبه يومي، بما في ذلك حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، واعتقال مدنيين، من بينهم أطفال ورعاة أغنام.

في سياق متصل، أشار الرئيس السوري أحمد الشرع في حوار سابق إلى أن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تواجه صعوبات كبيرة بسبب إصرار إسرائيل على الوجود في الأراضي السورية.

تكررت الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا على مدار الأشهر الأخيرة، وهي تعكس تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة. وقد تزايدت هذه الانتهاكات منذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، عندما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974 واحتلت المنطقة السورية العازلة.

رغم عدم وجود تهديدات مباشرة من الإدارة السورية الجديدة، إلا أن إسرائيل قد شنت غارات جوية على سوريا منذ الإطاحة بالنظام السابق، مما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير عدد من المواقع العسكرية والآليات والذخائر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...