خبير عسكري: الذكاء الاصطناعي يعزز من قدرات الطائرات المسيرة في المعارك
أكد اللواء أركان حرب إبراهيم هلال، الخبير العسكري والاستراتيجي، على أهمية تعزيز التصنيع المحلي للطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الاستيراد فقط لن يضمن استمرارية القدرات القتالية. جاء ذلك خلال تصريحاته على قناة الحياة، حيث أشار إلى ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية بشكل مستمر لإحداث عنصر المفاجأة للخصم في ساحة المعركة.
وركز هلال على أن الطائرات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على مناورة صواريخ الدفاع الجوي، وهو ما يستدعي تطوير وسائل جديدة للتعامل معها. من بين هذه الوسائل، تحدث عن تقنيات "الدرون مقابل الدرون" واستخدام أشعة الليزر لتعطيل الطائرات المعادية وإسقاطها.
كما تناول الخبير العسكري مفهوم الحرب الإلكترونية، حيث يمكن من خلالها التشويش على أنظمة الطائرات المسيّرة وقطع الاتصال بينها وبين منظومات التحكم، مما يؤدي إلى تعطيلها ومنعها من الوصول إلى أهدافها.
وأوضح هلال تنوع الطائرات المسيّرة من حيث الأحجام والقدرات، حيث تتراوح بين صغيرة ومتوسطة وكبيرة، وتختلف في حمولاتها ومدى تحليقها. وأكد أن الطائرات خفيفة الحمولة تتميز بمدى عالٍ، بينما هناك طائرات تحلق على ارتفاعات عالية، مما يجعل اكتشافها يعتمد على ارتفاعاتها.
وأشار إلى أن بعض الطائرات الحديثة لديها القدرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة للغاية، مستفيدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تمكنها من التكيف مع طبيعة الأرض، مما يصعب رصدها حتى وصولها إلى الهدف. هذه التطورات تشير إلى أهمية الاستمرار في البحث والتطوير في هذا المجال الحيوي.

💬 التعليقات 0