مسؤولة أمريكية سابقة: نتنياهو مسؤول عن إبادة جماعية في غزة وزعزعة الاستقرار

مسؤولة أمريكية سابقة: نتنياهو مسؤول عن إبادة جماعية في غزة وزعزعة الاستقرار

أعربت ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكي في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، عن قلقها العميق بشأن السياسات التي ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محملة إياه مسؤولية ارتكاب إبادة جماعية في غزة وزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.

في مقابلة لها مع شبكة "بلومبيرغ" اليوم، أكدت شيرمان أن إسرائيل ترتكب أفعالاً تُصنف كإبادة جماعية في غزة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تعد جزءاً من هذه العملية. وشددت على أهمية الاعتراف بحق إسرائيل في السلام والأمن، مبرزةً أن وجود الدولة اليهودية يعد أمراً بالغ الأهمية.

وتابعت شيرمان قائلة: "لا يمكننا إنكار أن غزة تعرضت للدمار، وأن الفلسطينيين يستحقون وطناً وسلاماً. كما أن إسرائيل تستحق أيضاً الأمن والسلام".

وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة القتلى في غزة ارتفعت إلى 817 فلسطينياً، مع إصابة 2296 آخرين، جراء خروقات اتفاق وقف النار منذ بدء سريانه. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي تشهده المنطقة.

تم التوصل إلى اتفاق وقف النار بعد عامين من الصراع الذي بدأ في 8 أكتوبر 2023، والذي اعتبرته شيرمان حرب إبادة جماعية، حيث استمر النزاع بدعم أمريكي، ونتج عنه أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح فلسطيني، بالإضافة إلى دمار هائل طال 90% من البنى التحتية المدنية.

يبقى السؤال قائماً حول كيفية استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، في ظل هذه التوترات المستمرة والسياسات المثيرة للجدل. تصريح شيرمان يثير تساؤلات حول دور الولايات المتحدة في الصراع وتأثير ذلك على مستقبل العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

إن الوضع في غزة يحتاج إلى اهتمام دولي عاجل، واستجابة فورية لمنع تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية، مما يتطلب تنسيقاً دولياً فعّالاً لتحقيق السلام المستدام.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...