دبلوماسية باكستانية: جهود الوساطة بين واشنطن وطهران تواجه تحديات كبيرة

دبلوماسية باكستانية: جهود الوساطة بين واشنطن وطهران تواجه تحديات كبيرة

عبرت السفيرة ناغمانا هاشمي، الدبلوماسية الباكستانية السابقة، عن قلقها بشأن جهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن الوضع الحالي يتسم بالصعوبة. وأكدت أن الهدف من هذه الجهود هو تقريب وجهات النظر بين الطرفين المتنازعين.

في مداخلة لها مع الإعلامية داما الكردي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضحت هاشمي أن باكستان تلعب دورًا نشطًا في هذه المساعي الدبلوماسية منذ بداية الأزمة، حيث تسعى إلى دعم مسار وقف الحرب في ظل التحديات الكبيرة التي يشهدها العالم.

وأشارت إلى أن دور باكستان في هذا السياق يُعتبر فعالاً، حيث تعمل على بناء الثقة بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى الشركاء الإقليميين في الشرق الأوسط ودول الخليج، فضلاً عن التعاون مع قوى دولية مثل الصين لتعزيز هذه الجهود.

كما أكدت هاشمي أن هذه الوساطة تهدف إلى تعزيز الثقة وتحمل المسؤولية المشتركة بين مختلف الأطراف الدولية، رغم وجود تحديات مستمرة مرتبطة بعدم اليقين في المشهد السياسي والدبلوماسي.

وفي سياق حديثها، ذكرت السفيرة أن الوساطة حققت بعض النجاحات، مثل التوصل إلى وقف إطلاق النار في الجولة الأولى، وتحقيق نتائج ملموسة في الجولة الثانية. لكنها لفتت إلى أن انتهاكات متكررة للاتفاقات، خاصة تلك المرتبطة بمضيق هرمز، أعادت الوضع إلى حالة من الجمود.

وأوضحت أن غياب الثقة بين إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الحاجة إلى ضمانات، يجعل من الضروري أن تتخذ الأطراف خطوات متبادلة للعودة إلى مسار التقدم في الجهود الدبلوماسية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...