ستارمر وترامب يتفقان على استئناف الملاحة في مضيق هرمز

ستارمر وترامب يتفقان على استئناف الملاحة في مضيق هرمز

بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، الحاجة الملحة لاستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في إطار جهود مشتركة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية الناجمة عن إغلاق هذا الممر الحيوي.

وأوضح مكتب ستارمر أن إغلاق المضيق يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك تأثيرات على تكلفة المعيشة لمواطني المملكة المتحدة والعالم بأسره. كما أطلع ستارمر ترامب على مستجدات مبادرته المشتركة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي تهدف إلى استعادة حرية الملاحة.

عبّر ستارمر خلال الاتصال عن ارتياحه لسلامة ترامب والسيدة الأولى، بعد الحادثة التي وقعت خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث تم إطلاق نار. في الوقت نفسه، تعمل دول أوروبية على إعداد خطة شاملة لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، تشمل تشكيل تحالف دولي واسع.

الرئيس ماكرون أشار إلى أن هذه الخطة تتضمن إنشاء مهمة دفاعية دولية لا تشمل الأطراف المتحاربة، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وأوضح دبلوماسيون أوروبيون أن السفن الأوروبية لن تكون تحت قيادة أمريكية، مما يعكس رغبة في تحقيق تعاون أوروبي مستقل.

كما أعلن ماكرون عن إمكانية إعادة توجيه جزء من القوات المتمركزة حاليًا في شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات "شارل ديجول"، لدعم هذه المهمة. تأتي هذه الجهود في إطار محاولة طمأنة شركات الشحن وتشجيعها على استخدام المضيق بعد توقف القتال.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن غواصين عسكريين بريطانيين يستعدون لإجراء عمليات إزالة الألغام إذا لزم الأمر في مضيق هرمز. يُجهز خبراء البحرية الملكية، المدربون على إبطال مفعول الألغام، لتوفير خيارات إضافية لتعزيز الأمن في المنطقة.

تسعى بريطانيا وفرنسا من خلال سلسلة من الاجتماعات المشتركة إلى ضمان حرية الملاحة في هذا الشريان التجاري، في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية التي نتجت عن إغلاقه منذ بداية مارس الماضي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...