حادث إطلاق النار يعزز دعم الجمهوريين لمشروع قاعة ترامب المثيرة للجدل

حادث إطلاق النار يعزز دعم الجمهوريين لمشروع قاعة ترامب المثيرة للجدل

أدى حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض مساء السبت إلى تحفيز الجمهوريين على دعم مشروع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنشاء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض، إلى جانب ملجأ تحت الأرض. المشروع، الذي تقدر تكلفته بنحو 400 مليون دولار، يعد خطوة كبيرة في إعادة هيكلة مجمع البيت الأبيض.

على الرغم من الدعم المتزايد من الجمهوريين، يواجه المشروع انتقادات واسعة من قبل خبراء الحفاظ على التراث والديمقراطيين، الذين اعتبروا المشروع "استعراضياً" ويعبر عن مصالح مانحين سريين يسعون للتقرب من الرئيس. هذه الانتقادات لم تمنع ترامب من التأكيد على أهمية المشروع في مؤتمر صحفي تلى الحادث.

تفاصيل الحادث تشير إلى أن المشتبه به، الذي كان مسلحاً ببندقية خرطوش، أطلق عدة طلقات داخل فندق واشنطن هيلتون أثناء محاولته اختراق الإجراءات الأمنية. وقد استخدم ترامب هذا الحادث كفرصة لتجديد دعمه للمشروع، مشيراً إلى أنه كان ليكون أقل احتمالية لو كانت قاعة البيت الأبيض قد تم بناؤها بالفعل.

في تصريحات له عبر منصته "تروث سوشيال"، قال ترامب: "لا يمكن بناؤها بالسرعة الكافية! رغم أنها جميلة، فإنها تضم أعلى مستويات الأمان". وأكد أنه لا ينبغي أن تعيق أي شيء عملية البناء، مشيراً إلى أن المشروع يسير ضمن الميزانية والجدول الزمني المحددين.

من ناحية أخرى، يُتوقع أن تكون القاعة الجديدة نسخة حديثة من "مركز عمليات الطوارئ الرئاسي" الذي تم إنشاؤه خلال الحرب العالمية الثانية، والذي تم استخدامه خلال هجمات 11 سبتمبر، كما تم نقل ترامب إليه أثناء الاحتجاجات التي حدثت بعد مقتل الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد عام 2020.

المشروع أثار أكثر من 9 آلاف صفحة من التعليقات العامة المعارضة، بما في ذلك تصريحات من عضو جمهوري في الكونغرس عبّر عن "مخاوف كبيرة" بشأن التغييرات المقترحة. ومن المقرر أن يستمر البناء فوق الأرض حتى موعد الجلسة القضائية المرتقبة في يونيو المقبل، مما يزيد من تعقيد عملية التنفيذ.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...