تصعيد إسرائيلي خطير في غزة: استهداف المدنيين يتزايد والمساعدات تتقلص
حذر إسماعيل الثوابتة، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، من تصعيد خطير في العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكداً أن ذلك يشكل حرب إبادة ضد القطاع. جاء ذلك في إحاطة خاصة، حيث أشار إلى المعطيات الميدانية والإحصائية التي تؤكد تزايد حدة الاستهدافات، سواء من حيث كثافة القصف أو نوعية الأهداف.
وأوضح الثوابتة أن الاحتلال الإسرائيلي انتقل من القصف الواسع إلى تكثيف الاستهداف المباشر للمدنيين، بما في ذلك استهداف خيام النازحين، مما يعكس تحولاً خطيراً في طبيعة الهجمات ويدل على تعمد إيقاع أكبر عدد من الضحايا بين المدنيين.
وأكد أن جيش الاحتلال قتل 143 مواطناً بالرصاص خلال فترة وقف إطلاق النار، مشدداً على أن هذه الاستهدافات ليست عشوائية بل تمثل جريمة واضحة تستهدف المدنيين بشكل مقصود. وأشار إلى تزايد حالات استهداف المواطنين داخل خيام النزوح، حيث تم تسجيل عشرات الشهداء نتيجة إطلاق نار مباشر.
وأفاد الثوابتة أن غالبية الضحايا من النساء والأطفال والمسنين، مما يبرز عدم تمييز الهجمات بين مدني ومقاتل. كما أضاف أن هذه الحوادث تركزت في مناطق الإيواء المفتوحة والأماكن ذات الكثافة السكانية العالية، مع التأكيد على توثيق الحالات والمناطق المستهدفة بدقة.
كما أكد الثوابتة أن العدوان الإسرائيلي يمثل تصعيداً خطيراً في وتيرة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مشيراً إلى استهداف قوات الاحتلال لعناصر الشرطة الفلسطينية، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
في السياق نفسه، أشار إلى تدني نسبة الالتزام بالاستحقاقات الإنسانية، حيث بلغت نسبة إدخال المساعدات 37% فقط، ونسبة فتح معبر رفح 28% فقط. وحذر من أن هذا التصعيد يشكل تهديداً متزايداً للحياة الإنسانية في القطاع، مما يستوجب تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف العدوان ومحاسبة مرتكبيه.

💬 التعليقات 0