استطلاع: 64% من الأمريكيين يدعمون حق الجنسية بالولادة
أظهر استطلاع رأي حديث أن أغلبية الأمريكيين لا تزال تؤيد حق الجنسية التلقائية لكل من يولد على الأراضي الأمريكية، وذلك في ظل استعداد المحكمة العليا للنظر في مسعى الرئيس الأمريكي لإلغاء هذا الحق الدستوري. وقد أجري الاستطلاع بين 15 و20 أبريل، ليعكس توجهات الرأي العام في وقت حاسم بالنسبة للانتخابات المقبلة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 64% من المشاركين يعارضون إلغاء حق الحصول على الجنسية بالولادة، بينما يؤيده 32% فقط. ويأتي هذا التوجه بعد أن قام الرئيس ترامب بإصدار أمر تنفيذي في يناير 2025 يسعى من خلاله إلى تعديل هذا الحق، مما يثير قلق العديد من الناخبين حول تأثير هذا الأمر على الإرث السياسي للرئيس ونتائج انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
كما أظهر الاستطلاع انقسامات واضحة على أسس حزبية، حيث يعارض إلغاء حق الجنسية 91% من الديمقراطيين، بينما يدعمه 62% من الجمهوريين، مما يعكس الفجوة الكبيرة في الآراء بين الحزبين حول هذا الموضوع الحساس.
وفي سياق آخر، أظهر الاستطلاع أيضًا أن 67% من الأمريكيين يؤيدون تقييد مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضات النسائية المدرسية، حيث دعم 92% من الجمهوريين هذا التوجه، بينما كان الدعم من الديمقراطيين أقل بكثير، حيث وصلت النسبة إلى 44% فقط.
أما بالنسبة لموضوع الفرز الخاص بالبطاقات البريدية، فقد أيد 65% من المشاركين احتساب البطاقات التي تصل بعد يوم الانتخابات، بشرط أن تحمل ختم بريد بتاريخ يوم التصويت. وهنا أيضًا، كان هناك انقسام حزبي، حيث أيد 85% من الديمقراطيين هذا الإجراء، في حين كانت النسبة بين الجمهوريين 51% فقط.
تشير هذه النتائج إلى أن القضايا المتعلقة بالهجرة والحقوق المدنية والانتخابات لاتزال محورية في حياة الأمريكيين، مما يعكس تباين الآراء والمواقف حول العديد من القضايا الملحة التي تواجه المجتمع الأمريكي اليوم.

💬 التعليقات 0